وزير الدفاع الأميركي في تركيا ليوم واحد لمناقشة ملفي سوريا والعراق

23 آب 2017 | 16:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

وزير الدفاع الأميركي

أجرى وزير الدفاع الأميركي، جيم #ماتيس، محادثات في #انقرة تمحورت حول تسليح #واشنطن مجموعة كردية مسلحة تعتبرها #تركيا إرهابية، إلى جانب خطة اقليم كردستان العراق تنظيم استفتاء حول استقلاله، الأمر الذي يثير قلق واشنطن وانقرة.

ووصل ماتيس إلى انقرة، ليوم واحد، آتيا من العراق، التي بحث فيها التقدم في العمليات ضد تنظيم #داعش، وحثّ شركاء التحالف الذي تقوده واشنطن على عدم السماح للقضايا السياسية بعرقلة زخم العمليات ضد المسلحين.

وأجرى ماتيس في أنقرة محادثات مع نظيره التركي نور الدين جانيكلي فيما سيلتقي لاحقا بالرئيس رجب طيب #أردوغان.

وتشعر انقرة، التي تشارك في #التحالف_الدولي ضد تنظيم داعش، بالسخط بسبب تسليح واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية في معركتها ضد التنظيم الارهابي في #الرقة، معقل التنظيم المتطرف في شمال #سوريا.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، إلا أن واشنطن عزت قرارها الى قدرة هذه المجموعة في قتال داعش على الأرض.

وفي ايار المنصرم أعلنت وزارة الدفاع الاميركية أنها بدأت تسليم اسلحة خفيفة وآليات الى وحدات حماية الشعب الكردية لدعم دورها في اطار عمليات قوات سوريا الديموقراطية ضد داعش.

وتشمل الأسلحة رشاشات ايه كي-47 (كلاشنيكوف) ورشاشات ذات عيارات صغيرة.

وتعهد اردوغان مرارا بأن تركيا ستفشل أي محاولة من قبل وحدات حماية الشعب الكردية وجناحها السياسي حزب الاتحاد الديموقراطي لاقامة دولة كردية مستقلة في شمال سوريا، تاركا احتمال القيام بعملية عسكرية عبر الحدود لانتزاع بلدة عفرين السورية من قبضة الأكراد مفتوحا.

وقال اردوغان للصحافيين على متن طائرته أثناء عودته من زيارة أجراها إلى الأردن: "لن تسمح تركيا بإقامة ممر إرهابي في شمال سوريا يصل الى البحر المتوسط".

ونقلت صحيفة "حرييت" عنه قوله "مهما كان الثمن، سنقوم بالتدخل الذي تمليه الضرورة".

وأشار اردوغان، الذي اشتكى من تسليح واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية، إلى أن ما يقارب من ألف شاحنة عبرت الحدود من العراق إلى سوريا على متنها أسلحة موجهة إلى قوات سوريا الديموقراطية، والتي تخشى تركيا من إمكانية وصولها إلى أيدي حزب العمال الكردستاني.

وأثار تنامي وجود المسلحين في محافظة #ادلب في شمال غرب سوريا مخاوف كل من أنقرة و #موسكو و #طهران.

وفيما ألمح الرئيس التركي إلى وجود مخطط لإدلب، التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، إلا أنه لم يعط أي تفاصيل إضافية مكتفيا بالقول "ماذا هناك الآن؟ هناك ادلب".

وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون اميركيون أمس انهم يعطون "أولوية" للمعركة ضد داعش منذ انتزاع مدينة #الموصل العراقية الشهر المنصرم من قبضة الارهابيين.

والتقى ماتيس أمس رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في اربيل للتعبير عن معارضة الولايات المتحدة للاستفتاء.

من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، الذي زار بغداد، للقاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وغيره من المسؤولين العراقيين، معارضة أنقرة للاستفتاء.

وقال تشاوش أوغلو: "لقد أبلغناهم بأن قراراهم خاطئ، ما نتوقعه واضح وبسيط: يجب إلغاء قرار الاستفتاء".

وسيلتقي تشاوش أوغلو كذلك بارزاني في اربيل، حيث أشار إلى أنه سيبلغ شخصيا الحكومة التي تتمتع بالحكم الذاتي بموقفه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard