اكتشاف طاولة لقياس السوائل عمرها ألفا عام في القدس الشرقيّة

6 كانون الثاني 2020 | 20:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عالم الآثار آري ليفي حاملا الطاولة الاثرية (6 ك2 2020، أ ف ب).

كشف علماء آثار إسرائيليون في #القدس الشرقية المحتلة الاثنين النقاب عن طاولة حجرية لقياس كميات السوائل، قالوا إنها كانت تستخدم في سوق المدينة المركزي قبل 2000 عام.

وقالت سلطة الآثار الإسرائيلية التي تشرف على الحفريات في الموقع في بيان، إن هذا الاكتشاف يشير إلى وجود سوق في موقع مدينة داود "عير دفيد" على طول طريق الحج إلى المدينة قبل 2000 عام.

واضاف البيان ان الاكتشاف يدعم نظرية أن الموقع تضمن في السابق "ميدان المدينة الرئيسي والسوق في الطريق إلى المعبد خلال فترة الهيكل الثاني".

وتقع مدينة داود على بعد أمتار من السور الجنوبي لباحات المسجد الأقصى في شارع وادي حلوة الذي أطلق عليه الإسرائيليون شارع مدينة داود (عير ديفيد).

وتدعي #إسرائيل أنه المكان الذي أسس فيه الملك داود عاصمته.

وتعتبر طاولة قياس النبيذ والزيت، القطعة الثالثة من نوعها التي يعثر عليها في القدس حتى الآن، وفقا لسلطة الآثار.

وقال عالم الآثار روني رايخ: "كشفت الحفريات في القدس طاولتين مشابهتين فقط كانتا تستخدمان لقياس الحجم، إحداهما في منطقة الحفريات اليهودية والثانية في بلدة شعفاط شمال القدس".

واورد عالم الآثار آري ليفي: "عندما كان أصحاب المتاجر يريدون التأكد من أنهم يستخدمون المقاسات الدقيقة، كانوا يستعينون بمدير السوق" الذي كان يمتلك الطاولة.

واشار ليفي إلى أن استخدام الطاولة للقياس يعتبر دليلا على التجارة في المنطقة الواقعة جنوب البلدة القديمة، وأنه كان "يعين التجار على معرفة كمية السوائل التي يبيعونها للزبائن من خلال وضع السائل في التجويف الذي تحتويه".

وتدير جمعية "إلعاد" الاستيطانية التي تسعى إلى تعزيز الوجود اليهودي في القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية، "مدينة داود".

ولطالما احتج الفلسطينيون على الحفريات التي تقوم بها الجمعية في الموقع لاعتقادهم أنها تهدف إلى السيطرة على المنطقة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر إسرائيل القدس بشقيها عاصمتها الموحدة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard