الجمعة - 30 أيلول 2022
بيروت 26 °

إعلان

صباح الجمعة: انهيار الهدنة، "القمصان البيض" هذه المرة... تشكيل حكومة أم "تصفير" البلد؟

المصدر: "النهار"
أزمة محروقات (تعبيرية - "النهار").
أزمة محروقات (تعبيرية - "النهار").
A+ A-
صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 11 حزيران 2021

مانشيت "النهار"، اليوم، جاءت بعنوان: انهيار الهدنة... وماكرون لتمويل دولي للخدمات
لم يشكل إنهيار الهدنة الإعلامية أمس بين قصر بعبدا و"التيار الوطني الحر" و"بيت الوسط" حدثاً حقيقياً وجوهرياً لسببين أساسيين هما: الأول ان انهيار هذه الهدنة كان متوقعاً في أي لحظة في ظل ما ثبت من طغيان المناورات من جانب فريق العهد وتياره التي كشفتها امس "النهار" على السعي الجدي للتوصل الى مخرج للازمة الحكومية. والثاني ان انفجار مشهد اذلال اللبنانيين في الساعات الأخيرة بما لم يسبق له مثيل حتى في حقبات القصف والموت والحروب والاجتياحات التي عرفها لبنان لم يعد يحتمل ترف التوقف امام أي سخافات سياسية من النوع الذي يمعن فيه جلادو اللبنانيين بكل دم بارد.
 


وفي افتتاحية "النهار" كتب مروان اسكندر: ما يفتقده لبنان
اُتيحت لجيلنا من كبار السن فرص اكتساب العلم في جامعات مرموقة خارج لبنان بعد التخرج من الجامعة الاميركية والجامعة اليسوعية، وايضًا بالنسبة الى الاناث بعد التخرج من كلية بيروت للاناث التي تطورت الى مصاف الجامعات المعروفة خلال السنوات المنقضية منذ عام 1982 وحتى تاريخه. لقد شاهدنا وادركنا اهمية تطوير المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومن ثم توجهات الاتفاقات بين الدول المتقدمة على توسيع فرص التجارة والعمل في ما بينها، وتمثّل اول دفع في هذا الاتجاه باتفاق روما عام 1956 لانشاء السوق الاوروبية المشتركة التي اصبحت اليوم بمثابة سوق متكاملة بين اكثر من 20 دولة اوروبية بينها عدد ملحوظ من كتلة البلدان الاشتراكية حتى تفكك الاتحاد السوفياتي في العام 1989.

في مقالات اليوم

كتّاب "النهار"
كتب نبيل بومنصف:
"القمصان البيض"... هذه المرة!
ثلاثة أيام مرت منذ اعلن السيد حسن نصرالله بنبرة آمر الدولة اللبنانية وناهرها والمتشاوف عليها من دون رفة جفن نياته الصريحة الحاسمة بانه ذاهب الى استيراد النفط الإيراني الى مرفأ بيروت "إياه"، الذي أصيب بنكبة العصر في 4 آب الماضي، "ولتمنعنا الدولة" من ادخال البواخر...ولا من مجيب! مرة في عز فوضى الحرب والسلاح والعصابات الفالتة في بيروت الغربية ومناطق "الحركة الوطنية" قال الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط، اعرق الزعماء اللبنانيين في شفافيته وصراحته في التعبير الحر المباشر عن مكنوناته، وكان في قلب الحرب والمعارك مع معسكر أحزاب "الجبهة اللبنانية": "نيالو بشير الجميل... عندو امن".

وكتب سركيس نعوم: الكاظمي والناشطون والتظاهرات لن يُلغوا دور إيران العراقي!
يرى مركز أبحاث أميركي جدّي له وصول الى مصادر المعلومات أن عودة التظاهرات الإحتجاجية الشعبية في العراق تهدّد بزعزعة حكومة مصطفى الكاظمي التي مضت سنة على وجودها في السلطة، وذلك قبل الانتخابات النيابية المقرّر إجراؤها في تشرين الأول المقبل. لكنها لا يُحتمل أن تقضي على النفوذ العميق بل المتجذّر لإيران في بغداد. فالتظاهرات الشعبية التي سارت في العاصمة ومناطق أخرى مطالبةً الحكومة بالإصلاح ومحاسبة الذين يرتكبون جرائم قتل خارج إطار القانون فاقت في حجمها تظاهرات 2019.
 


وكتبت روزانا بومنصف: تعديل الطائف ممارسة أو "توريث" الرئاسة!
يواصل رئيس الجمهورية ميشال عون عبر انتدابه صهره جبران باسيل التفاوض بالنيابة عنه في تأليف الحكومة مع موفدي الثنائي الشيعي السعي الى تغيير قسري لاتفاق الطائف من خلال تغيير ما اوكله الدستور الى رئيس الحكومة المكلف الذي يعود اليه حصرا عملية تأليف الحكومة بالمشاركة مع رئيس الجمهورية الذي يعود اليه الموافقة او الرفض. لن يقبل الرئيس سعد الحريري او اي شخصية سنية ما يسعى اليه عون ولا حتى الثنائي الشيعي باعتبار ان ذلك سيكرس اعرافا جديدة عبر قضم ما نص عليه الدستور ويعيد الرئاسة الاولى الى ما قبل اتفاق الطائف عبر تكريس تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة من رئيس الجمهورية.
 


وكتب راجح خوري: جوعوا ... نحن نأكل عنكم!
كان الأمر واضحاً منذ أعوام، راهن اللبنانيون على التغيير والتطهير، والعمل الجاد والمسؤول على استعادة الدولة المنهوبة العفنة والفالتة كرماً على درب، من براثن العصابات ولكن عبثاً: من سيىء الى اسوأ، صرنا في قعر الدول الفاشلة وحققنا اكبر فضيحة عالمية في الفساد منذ مئتي عام، كما اعلن البنك الدولي قبل أيام، فلقد تعوّد اللبنانيون على ان المرجعية في النهاية هي الطائفة والزعيم، لا القانون ولا الوطن ولا كلنا للعلى والعلم!
 


وسأل سمير قسطنطين: تشكيل حكومة أم "تصفير" البلد؟
من يتابع الأخبار يكاد يقتنع أنّ مسائل بسيطة اختلف عليها الرئيسان عون والحريري تؤخّر التشكيل، لكنّ الحقيقة في مكانٍ آخر. ليس صحيحاً أنّ الخلاف هو على من يسمّي الوزيرَين المسيحيّيَن من خارج حصّة الرئيس عون، أو على من يُسمّي وزير الداخليّة ويحدّد طائفته. الموضوع ليس موضوع إسناد حقيبة الطاقة للتيّار أم لغيره، ولا علاقة له بإعطاء الثلث الضامن لرئيس الجمهوريّة. والقصّة ليست قصّة قدرة "الخليلَيْن" على اجتراح المعجزات، ولا تمتُّ بصلةٍ إلى تحصيل الرئيس الحريري حقوق طائفته، ولا تقترب من وهم تحصيل التيّار لحقوق المسيحيّين.

وكتب عقل العويط: أخبارُ لبنان
خذوا ما يأتي من أخبار لبنان: لن يسافر الموتى إلى أيّ مكان. الذين ضجروا من الحياة، سيتركون الحياة بلا ندمٍ وبلا شفقة. لن يبكّتوا أرواحهم بسبب اليأس الذي ألمّ بها، ولا أرواحهم سترسل إليهم نظراتٍ عاتبة بسبب المغادرة. سيعثر المرضى على أسرّةٍ واهيةٍ في العدم. والجوعى يمكنهم أنْ يسدلوا عيونهم على ضيم جوعهم. وإذا استبدّت بهم أتعاب الليالي، فلن يتركوا قلوبهم عرضةً للانحلال. غربانٌ كثيرة تجثم على السطوح. مَن ينقذ لبنان من الغربان التي تنتظر جثّة لبنان؟!

في قسم السياسة
كتبت كلوديت سركيس:
"انتفاضة المحامين الكبرى" ستعقبها خطوات خلف لـ"النهار": كل شيء يُعلن في وقته
"إنتفاضة المحامين الكبرى" التي أطلقها نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف توحي بأن التصعيد هو سيد الموقف المتجه الى المزيد في حال عدم التجاوب مع مطالب المحامين. وقد دخلت على خط تأييد هذا التحرك هيئات من المجتمع المدني التي اعتبرت أن صرخة نقابة المحامين موجهة الى اللبنانيين عموما، داعية الثوار الحقيقيين إلى مواكبة هذا التطور. أما أسباب هذه الصرخة فهي المطالبة بإقرار قانون إستقلالية السلطة القضائية من الهيئة العامة في مجلس النواب الذي هو في عقد عادي ينتهي منتصف تموز المقبل.
 


وكتب عباس صباغ: المكيول ينتظر الفول بعد اللقاء الأخير في البياضة
لم يعد امام المعنيين بملف تأليف الحكومة المزيد من ترف اضاعة الايام والاسابيع على وقع اذلال اللبنانيين يومياً امام محطات الوقود والصيدليات والمستشفيات والتعاونيات... الخ.الاجتماع المرتقب بين الخليلين ورئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل سيكون الاخير بعد تبادل العروض بين "ميرنا الشالوحي" و"بيت الوسط" بوساطة عين التينة.
 


وكتب زياد شبيب: القضاء بين الانتخاب وخطر الأحزاب
الأحزاب السياسية في لبنان، خصوصا تلك التي تسيطر على المشهد السياسي الحالي والتي تمتلك تمثيلاً نيابياً مؤثراً في تحالفات تكوين السلطة والتحالفات المناهضة لها على السواء، وبما تحمله من مسميات أو مشتقات أخرى، حركة أو تيار أو ما شابه، هي بحسب علوم السياسة والاجتماع والدستور، عبارة عن تجمعات لا تنطبق عليها مواصفات الأحزاب بالمعنى الصحيح. فهذه ينبغي أن تكون تنظیمات حديثة مختلفة عن التنظيمات القديمة التي تتكون من العائلات أو العشائر أو الطوائف.
 


وكتب وجدي العريضي: تشابه في الاوضاع بين بيروت وبغداد تأثير ايراني ضاغط عبر قوى محلية
تتوالى فصول سقوط الدولة ومؤسساتها بالنقاط، في حين أنّ الضربة القاضية باتت قاب قوسين، في ظل ما يشهده البلد من إذلال وإهانات، والإحباط هو الطاغي على الناس وليس باليد حيلة. الحظوظ تكاد تكون متساوية بين الاعتذار والتشكيل، حتى أنّ أكثر من رئيس حزب وفق معلومات "النهار" أوفدوا بالأمس مستشاريهم إلى الرئيس المكلف سعد الحريري مطالبين بـ"حقائب خدماتية" بعدما أيقنوا أنّ الانتخابات النيابية ربما تحصل في موعدها الدستوري، وعلموا أيضاً أنّ هناك هجمة و"طحشة" على هذه الحقائب من أطراف أخرى.
 


وكتب مجد بو مجاهد: مفترق طرق بين "لبنان الحياد" أو مشروع "حزب الله"
أيّ لبنان ستُكتب صفحاته مستقبلاً في مرحلة تتموضع فيها البلاد على مفترق طرق بين مسارين اثنين يقودان إلى مشروعين متوازيين لا يلتقيان في المبادئ والأهداف؟ يحرص المشروع الأول على إعلان حياد لبنان وتثبيت استقلاله وسيادته وحصريّة سلاحه في يد الدولة اللبنانية. "لن نسمح بتغيير هوية لبنان الديموقراطيّ، ولن نسمح بتزوير هويّته، ولن نسمح بتشويه حياة اللبنانيين الحضارية"، (البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي - حزيران 2021). ويريد المشروع الثاني إلحاق لبنان بمحور الدول الممانِعة التي تقودها إيران. "مستقبل المنطقة يصنعه محور المقاومة"، (أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله - أيار 2021). وإذا كان لا يزال من المبكر إعطاء إجابات واضحة حول ملامح "لبنان مستقبليّ" بين مشروع الحياد الذي يقوده الراعي ومشروع الممانعة الذي يقوده نصرالله، إلّا أن المؤشرات التاريخية كانت دائماً لمصلحة حفاظ بُقعة الأرض اللبنانية على خصوصيتها واستقلالها الخاص عن المنطقة.
 


في قسم الاقتصاد
كتبت سلوى بعلبكي:
انتخابات جمعية المصارف: ما في بالميدان إلا... صفير!
في مثل هذا اليوم قبل عامين، كانت جمعية مصارف لبنان أشبه بخلية نحل تحضيرا لاستحقاق انتخابات مجلس ادارتها وهيئة مكتب المجلس. أما اليوم وعلى مسافة نحو 20 يوما (نهاية الشهر الجاري) من موعد الانتخابات، لا يبدو أن ثمة حركة تشي بإمكان تغيير ما في الوضع القائم. ووفق المعلومات المتوافرة لـ"النهار" فإن الاتجاه هو للتجديد لمجلس الادارة بأكمله برئاسة الدكتور سليم صفير، خصوصا انه إستنادا الى النظام الداخلي لجمعية المصارف، يحق للشخص نفسه تولي رئاسة مجلس الادارة لولايتين متتاليتين.
 


هل يجب أن يشمل التدقيق الجنائي الصفقات العمومية؟ العلية لـ"النهار": ضروري لاستعادة الاموال المهدورة والمنهوبة
ليس خافيا أن التدقيق الجنائي هو وليد الأزمات والانهيارات المالية التي شهدها العالم، واشتدت وطأتها في بدايات القرن الحالي، وتعرضت لها شركات عملاقة في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا وبعض الدول العربية، وعجز التدقيق المالي العادي والمركز عن الحؤول دونها او تبيان ملامح ظهورها. وقد أثبتت التجارب أن أسباب الانهيار كانت في معظمها إدارية مالية ومحاسبية لصيقة بغياب نهج الحوكمة واستراتيجية مكافحة وتجنّب الغش والفساد.

وكتب كميل بو روفايل: انقطاع الانترنت وارتفاع كلفته من السيناريوات الواردة... ماذا ستفعل القطاعات؟
بدأت الشركات، التي استمرّت بعملها في لبنان على رغم التدهور الخطير الحاصل، بالتفكير جدياً بالانتقال إلى الخارج، أو أقلّه بتوسيع فروعها الخارجية التي ستتيح لها إكمال نشاطها المحلي. الأمر اختلف الآن، فالموضوع ليس تأمين دولارات بغية شراء اللوازم، إنما الخطر جدي على صعيد انقطاع الخدمات الأساسية التي تعدّ ركن القطاعات الإنتاجية. طرحت تغريدة مدير عام هيئة "أوجيرو" عماد كريدية، التي انتقدها متابعون بشدّة، تساؤلات عدّة حول جديّة انقطاع خدمة الانترنت في مراحل مقبلة. صحيح أنّ "التهويل" تكاثر في الفترة الأخيرة، إلّا أنّ أسوأ السيناريوات التي لم نتخيل إمكان حدوثها، انتهى الأمر بأننا اختبرناها، فالدولار حلّق وتجاوز الـ14000 ليرة في الأيام الأخيرة، والودائع تبخرت، والأدوية فقدت... وفي رحلة السقوط الحرّ، كل شيء وارد.اعتبر البعض أنّ حلحلة أمر سلفة كهرباء لبنان، وتوقيع المستندات اللازمة من رئيسي الجمهورية والحكومة، ومن وزير المال، من شأنه أن يستبعد خطر انقطاع الكهرباء، وتالياً التخفيف على مولّدات "أوجيرو"، فكريدية أوضح الأحد لـ"النهار" أنّ...
 


في قسم الثقافة
كتب هوفيك حبشيان:
كانّ يعود هذا الصيف: لا، الجائحة لم تقتل السينما!
كانّ دورة 2021 لم يعد مهمّة مستحيلة كما كنّا نتخيله قبل أشهر قليلة. بل انه موعد محدد وثابت لا رجوع عنه ينتظره المجتمع السينمائي هذا الصيف من 6 تموز إلى 17 منه في المدينة الساحلية الفرنسية الشهيرة. بعد دورة أُلغيت العام الماضي بسبب استحالة اقامتها في ظلّ تفشّي الوباء وتحوّله جائحة، قرر القائمون على أكبر تظاهرة سينمائية في العالم، المضي في تنظيم أول كانّ في فترة ما بعد الكورونا والعودة التدريجية إلى الحياة في أوروبا. الأمر الذي ما كان ممكناً من دون دعم السلطات التي كانت بدأت تخفف اجراءات السلامة وترفع القيود التي ضيقت الخناق على الثقافة والفنّ وأنهكت العاملين فيهما. فالسينمات والمسارح عادت إلى نشاطها السابق بدءاً من 19 الشهر الماضي، والتقطت شيئاً من أنفاسها.
 


في قسم الرياضة
كتب أحمد محي الدين:
"الفكرة المجنونة" تأخرت سنة... كورونا يحاصر "يورو 2020" في 11 بلداً!
موعد تأخر سنة، كأس الأمم الأوروبية بنسختها السادسة ستنطلق أخيراً بعد تأجيلها بسبب جائحة كورونا، والتي ستواصل عكس آثارها السلبية على البطولة الثانية في كرة القدم من حيث الاهمية، إذ لن يسمح للحد الاقصى من المتفرجين حضور مبارياتها الـ51. فكرة غاب مبتكرها!فكرة مجنونة أطلقها الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي "يويفا" السابق ميشال بلاتيني من العاصمة الأوكرانية كييف قبل اختتام "يورو 2012"، داعياً الى ان تكون بطولة 2020 إحتفالية في كل أوروبا احتفالاً بمرور 60 سنة على انطلاق النسخة الأولى كغاية، والوسيلة اللعب في 12 دولة مختلفة.
 
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم