خذوا ما يأتي من أخبار لبنان: لن يسافر الموتى إلى أيّ مكان. الذين ضجروا من الحياة، سيتركون الحياة بلا ندمٍ وبلا شفقة. لن يبكّتوا أرواحهم بسبب اليأس الذي ألمّ بها، ولا أرواحهم سترسل إليهم نظراتٍ عاتبة بسبب المغادرة. سيعثر المرضى على أسرّةٍ واهيةٍ في العدم. والجوعى يمكنهم أنْ يسدلوا عيونهم على ضيم جوعهم. وإذا استبدّت بهم أتعاب الليالي، فلن يتركوا قلوبهم عرضةً للانحلال. غربانٌ كثيرة تجثم على السطوح. مَن ينقذ لبنان من الغربان التي تنتظر جثّة لبنان؟!ها هي الأخبار المشؤومة تتوالى: كلّما همّت غيمةٌ عند الفجر ببلسمة الظلال والجروح، هبّت رياحٌ عاتية في غير أوانها، وأفسدت أفكار الليل...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول