الإثنين - 21 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

لا تقعوا في هذه الأخطاء الخمسة عند النهوض صباحاً

المصدر: النهار
يقع كثيرون بأخطاء عند النهوض صباحاً
يقع كثيرون بأخطاء عند النهوض صباحاً
A+ A-

ثمة أخطاء يقع فيها كثيرون عند النهوض صباحاً، خصوصاً في ظل الأوضاع الحالية وروتين الحياة المرافق لهذه المرحلة. تجنبوا هذه الأخطاء الـ5 عند النهوض صباحاً لنمط حياة صحي يبدأ من ساعات الصباح الأولى. فالروتين الصباحي يشكل جزءاً أساسياً من هذا النمط الصحي لاعتباره مصدراً للنشاط. في المقابل يسهل الوقوع في بعض الأخطاء دون إدراك ما لها من تأثير، هذا فيما يسهل في الواقع العودة إلى العادات السليمة، بحسب ما ورد في موقع "الهافنغتون بوست" Huffingtonpost.

-تأجيل المنبّه الصباحي: اعتاد كثيرون على تأجيل المنبّه الصباحي بسبب الحاجة إلى وقت إضافي للنوم ولو لدقائق معدودة. لكن تبين أن هذا لا يفيد فهذه الدقائق الإضافية القليلة لا تؤمن الانتعاش وتجدد الطاقة ولو بدت كذلك عندها. فقد تبين ان الانقطاع المتكرر لدورات النوم له اثر سلبي على النواحي الفكرية والجسدية فقد يساهم في زيادة احتمال التعرض لاكتئاب وأيضاً المشاكل المرتبطة بالأيض. من الأفضل في هذه الحالة تأخير الوقت وضبط المنبّه عند 15 دقيقة إضافية مثلاً. عندها يمكن النهوض في الوقت الذي يرنّ فيه.

-ترك الهاتف يتحكّم بحياتك ودماغك: من الأخطاء الكبرى التي يمكن الوقوع فيها أيضاً حمل الهاتف سريعاً عند الاستيقاظ صباحاً وقبل النهوض من السرير. فيلجأ كثيرون إلى التحقق من البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي قبل النهوض من السرير. هذه الخطوة تقود إلى تحكم الهاتف بالحياة والدماغ من لحظات النهار الأولى. هذا ما يشكل خطوة إضافية أيضاً في الطريق إلى الإدمان. عند النهوض يجب القيام ببعض تمارين التنفس وتمارين المط وشرب الماء ثم التواصل مع أفراد العائلة قبل استخدام الهاتف.

 

-تناول مصادر السكر: تبدو مصادر السكر مغرية في الصباح ومنها الكورن فليكس إلا أنها تحدث تقلبات هورمونية كبرى في الجسم وتتسبب عندها بتقلبات في الشهية والمزاج والشراهة في تناول مصادر السكر. تكمن المشكلة في أن معدلات السكر في وجبة الفطور خصوصاً تعتبر مرتفعة سواء القهوة المحلاّة أو الكورن فليكس أو اللبن أو غيرها من المصادر. يُنصح بالحد من تناول السكر وباختيار المصادر الفضلى. هذا إضافة إلى أهمية النشاط الجسدي بعدها كممارسة رياضة المشي مثلاً أو بعض التمارين الرياضية. اما الأسوأ فهو الجلوس لساعات بعد الفطور.

-عدم غسل الوجه جيداً وعدم استخدام كريم الوقاية من الشمس: تتجمع الخلايا الميتة على البشرة بسبب الأوساخ التي يمكن التعرض لها ليلاً. علماً أن هذه الأوساخ قد تكون كثيرة على الوسادة التي ننام عليها. ينصح خبراء الجلد بغسل الوجه جيداً بالمستحضرات اللازمة صباحاً للتخلص من هذه الأوساخ، خصوصاً في حال عدم تنظيفه جيداً في المساء. لكن من الضروري التحقق عندها من حرارة الماء فيجب ألا يكون دافئاً جداً ولا في غاية البرودة. ومن الخطوات الأساسية التالية استخدام كريم الوقاية من الشمس بمعدل كافٍ. فيجب عدم الخروج من دونه.

-الاستهتار بالراحة الذاتية النفسية: غالباً ما يبدأ النهار بمهام كثيرة متراكمة يجب إنجازها في وقت قصير مما يسبب الكثير من التوتر. لكن  إذا كانت بداية النهار بهذا الشكل فمن الطبيعي أن يغلب التوتر على الساعات الباقية. وتعتبر هذه من العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات التوتر فتصبح الأمور أسوأ بعد مع مرور الوقت. لذلك، في ظل هذه الظروف يجب إيجاد بضع دقائق من الاسترخاء والهدوء للتغلب على هذه العوامل. يمكن ممارسة بعض تمارين الاسترخاء والمط خلال دقائق والتأمل. أو حتى يمكن كتابة بضع عبارات إيجابية تشعرك بتحسن ملحوظ.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم