إعلان

خاص صيحات: Miss internet آية الحاج علي توجه رسالة إلى منتقديها

المصدر: صيحات
ياسمين الناطور
آية الحاج علي
آية الحاج علي
A+ A-

أخيراً، انشتر على مواقع التوصل الاجتماعي فيديوهات عديدة تحت اسم  MISS INTERNET، وانهالت التعليقات السلبية تجاه الفائزة باللقب في هذه المسابقة، وهي الموديل آية الحاج علي.

ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذه المسابقة، تواصلنا مع آية، فقالت إنه كان "حفلاً ضخماَ، قام بتنظيمه زخيا بربور، صاحب شركة B PRODUCTION ، كما كان هناك لجنة متنوّعة مؤلّفة من اختصاصيّين في التجميل والصحة البدنيّة وتصميم الأزياء. وأضافت "أن الاختيار لهذا اللقب لم يقتصر على المعايير الجمالية فقط، بل كانت هناك مراحل خاضتها المشتركات، وأجبن خلالها عن أسئلة شخصيّة وتعبيرية، بالإضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار مَن هم الأكثر تفاعلاً على مواقع التوصل الاجتماعي".

 

أما عن الانتقادات التي طالتها، فقالت آية إنها لم تتصوّر كمّية التعليقات السلبية التي صحت على وقعها، في الوقت الذي كانت تتوقّع العكس تماماً. وأضافت "بالطبع هناك من شاركني النجاح والمحبّة بهذا اللقب، لكن هذا الهجوم كان شرساً، وأدركتُ أن إرضاء الناس غاية لا تدرك"، مشيرة إلى أنها شاركت بكلّ عفوية، والمسابقة كانت طبيعية للغاية، بل كان هناك منظمّون للحفل، تعبوا عليها للغاية، ويجب ألا يتمّ الاستخفاف بهذه الجهود.

وسبق لـ آية أن أوضحت في فيديو عبر حسابها في إنستغرام، ذكرت فيه أنها تتفهّم التعليقات غير المسيئة أو الانتقاد الذي يأتي في محلّه، لكن الكمية التي تلقتها كانت ساخرة بطريقة بشعة مثل "ليش في إنترنت" أو "مس واي فاي"، أي بعيداً تماماً عن هدف المسابقة. وقالت "لكنني فخورة بنفسي، وفخورة بالدعم من عائلتي وجميع المحبّين، وطبعاً أنا أفعل المستحيل كي أصبح ناجحة وفعّالة في المجتمع".

أما عن آخر أعمال آية، فقالت إنها "بصدد مشاريع جديدة وتعاون مع شركات عالمية عديدة، بالإضافة إلى جلسات تصوير في الموضة وغيرها".

ما تعرّضت له آية يجعلنا نسأل عن استباحة مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سمح هذا العالم الافتراضي لنا سبيل التعرّف إلى أشخاص جدد، بالإضافة إلى متابعة آخر أخبار العالم والمشاهير وغيرها من الاهتمامات التي تروقنا.

وبالرغم من الأشياء التي يقدّمها هذا الفضاء الافتراضي، فإنّه لا يخلو من الأشخاص المتطفّلين الذين لا يتركون أحداً بعيداً من شرّهم، متوسّلين تعليقات لاذعة، بغية إلحاق أذى على الصعيدين الجسدي والنفسي.

قد يصل عدد التعليقات أحياناً إلى الآلاف، وعادة ما يتمّ استهداف روّاد مواقع التواصل الذين اجتازوا عتبة النّجاح، لكن لا حياة لمن تنادي، بالرغم من وجود حملات توعوية؛ وما زال البعض يمارس أسلوبه القبيح، لذلك لا يليق به إلا الحظر أو" البلوك".

وفي النهاية، نقول إن عالم السوشال ميديا لا يقلّ أهمّية عن عالمنا الحقيقي، ولا ننسى أن مهرجان الجونة في مصر هذه السنة استضاف صنّاع محتوى وروّاد المنصّات الرقميّة تكريماً لجهودهم، لكون صناعة المحتوى لا تقلّ أهمّية عن أعمال أخرى.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم