الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

المستقبل الذي حضر دون استئذان (12): نكبة آتية تفصل بين تاريخَيْن للمنطقة؟

المصدر: "النهار"
جهاد الزين
جهاد الزين
Bookmark
طائرة مسيّرة (تعبيرية - أ ف ب).
طائرة مسيّرة (تعبيرية - أ ف ب).
A+ A-
ينشغل قسم كبير من المحللين الاستراتيجيين الأميركيين بعد الحرب الروسية على أوكرانيا بدرس احتمالات حرب نووية بين واشنطن وبكين حول جزيرة تايوان إذا قرّرت الصين غزو الجزيرة التي تعتبرها جزءا لايتجزأ من ترابها الوطني..مركز الأمن الأميركي الجديد (CNAS) في واشنطن وبالتوازي والتنسيق مع شبكة NBC في برنامجها "ميت ذي برس" (Meet The Press) نظّم "لعبة حرب" حول احتمال اندلاع حرب نووية بين الصين والولايات المتحدة عام 2027 خلصت إلى استنتاج بإمكان وقوعها. اللعبة أظهرت أن تحديث الترسانة النووية الصينية الجاري حاليا ربما يعطي مجالا لبكين أن تخوض الحرب النووية ولو بدايةً على أهداف عسكرية أميركية محدودة في المحيط الباسيفيكي وليس على أهداف سكنية أو على البر الأميركي نفسه.في عالم أصبحت فيه الطائرات المسيّرة "الدقيقة" تُباع في المحلات التجارية ليس في أميركا فقط بل في الصين وغيرها أيضا، كما أظهرت الصورة التي نشرتها مع مقالي في الحلقة العاشرة من سلسلة "المستقبل الذي حضر دون استئذان" التي أكتبها حاليا في "قضايا النهار" وهي صورة محل تجاري في شنغهاي لبيع الطائرات المسيّرة نقلا عن صحيفة "الوول ستريت جورنال" التي التقطت الصورة.تتعانق الحضارات علمياً واقتصادياً في عالم تسيطر عليه قوى عظمى بتفوق غربي لأن الرأسمالية العالمية كريمة في مشاركة الدول والمجتمعات المتخلفة بابتكاراتها ولو كانت قاسية في تحقيق توسعاتها بل غير أخلاقية.ماذا عنا نحن شعوب الشرق الأوسط الذي رسم الغرب خرائطه السياسية قبل مائة عام واحتفظ ضمنه بدول صغيرة ومتوسطة وكبيرةالأحجام وبينها دولة لا مثيل لمسار تأسيسها في التاريخ هي إسرائيل التي نجح في تكريسها وها هي اليوم تتحوّل إلى دولة متقدمة علمياواقتصاديا وعسكريا ونووية القدرات في نظام تمييز عنصري لا زال يفرضه العامل الداخلي الإسرائيلي عبر رفض غالبية من ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم