الأربعاء - 19 حزيران 2024

إعلان

روَّعوا الكاظمي لكنّه صمد... فهل يدفع الثمن؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
مصطفى الكاظمي
مصطفى الكاظمي
A+ A-
بينما يعيش العراق محنته المُعتادة من انتخابات ومساومات سياسيّة شاقّة ومساعٍ لتأليف الحكومة، يتعرّض رئيس حكومته الدكتور مصطفى الكاظمي لعمليّة ترويع منظَّمة ومدروسة تُنفّذها ميليشيات مُسلّحة تضمُّ عراقيّين مُوالين في المُطلق للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. هذا ما كتبه باحث أميركي جدّي في مركز أبحاث أميركي جدّي بدوره الأسبوع الماضي في تحليل معلوماتيٍّ تناول محاولات الضغط والتخويف وضرب الهيبة ومحاولات الاغتيال التي تعرَّض لها الكاظمي يوم كان رئيساً لجهاز المخابرات الوطني العراقي، ثمّ بعدما تولّى رئاسة الحكومة أي الموقع الدستوريّ الأوّل والأفعل في البلاد. وقد لخَّص هذا الباحث ما تعرَّض له الكاظمي في الموقعين المذكورين اللذين شغلهما بالآتي:1- في أثناء تأليف الحكومة السابقة في العراق في نيسان 2020 قام حوالي مئة مسلّح من ميليشيا "كتائب حزب الله" المدعومة من إيران بمحاصرة الكاظمي وحُرّاسه الأمنيّين في دار ضيافة رئيس الوزراء وكان في حينه رئيساً للمخابرات، وكانوا مزوّدين أسلحة مُهمّة منها قذائف "آر بي جي" الصاروخيّة مُصمَّمة لتفجير المركبات المُدرَّعة والمخابئ. طبعاً لم يحصل اشتباك بين الفريقين من جرّاء تفاوت القوى وحرص الكاظمي على عدم التسبُّب بحمّام دم أو بالأحرى بحمّامات. علماً بأنّ حُرّاسه كانوا اشتبكوا مع مُقاتلي "الكتائب" قبل تلك الحادثة ببضعة أيّام، إذ أقدم هؤلاء على اختطاف أحد حُرّاسه الشخصيّين وتعنيفه ثمّ سجنه. وكان الهدف من ذلك ترويعه منعاً لتولّيه رئاسة الوزراء. لكنّ هذا الهدف لم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم