لا نبكي على "أطلال الثورة"!

لا نبكي على "أطلال الثورة"!
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
ليس من الغرابة أبداً أن تسود في هذا اليوم، يوم الذكرى الثالثة لـ"انتفاضة 17 تشرين الأول 2019" التي اعتُبرت الثورة الاجتماعية الأكبر في تاريخ لبنان، خيبة تقتحم المشاعر اللبنانية المتصادمة بعضها ببعض أمام اقتراب العدّ التنازلي للعهد العوني من ساعاته الأخيرة. "ليس مكتوباً" للبنانيين أن يهنأوا بلحظة فرح ولو عابرة، فكيف ولبنان فقد فرصة أحد أهم وأكبر التحرّكات الاحتجاجية العابرة لكلّ مكوّنات الضعف والوهن والموروثات المريضة في دولته ومجتمعه وتركيبته يوم نزلت طلائع المنتفضين الى الشارع قبل ثلاث سنوات.لا ينفع ولن ينفع البكاء على أطلال ذاك التاريخ الذي كتبه المنتفضون في سائر أنحاء البلاد ولا تزال طقوسه تتوالى راهناً باحتجاجات منفصلة كأنّها محاكاة حزينة في يوميات الفقر والجوع والمرض والبلد الذي ...