مواصفات الرئاسة لعدم استضعاف الحزب وإيران

مواصفات الرئاسة لعدم استضعاف الحزب وإيران
الفراع سيد الموقف في قصر بعبدا (حسام شبارو).
Smaller Bigger
لا يمكن أن يناقش أحد في حق رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في الترشّح وفي أن يمون على حلفائه بدعمه كما سبق أن دعموا انتخاب العماد ميشال عون، كما لا يمكن لأحد أن يناقش في عرض "حزب الله" المواصفات التي يريدها في رئيس الجمهورية المقبل كطرف له ثقله وحضوره، شأنه شأن الأطراف السياسية الأخرى. ولكن أسلوب المقاربة التي قدّمها الحزب للمواصفات التي يراها كثُر أنها ليست المقاربة الصحيحة للمرشح الوحيد الفعلي لديه، والتي تبدو أقرب إلى التحدي وفرضه بدلاً من الدعوة إلى التوافق. جرى هذا الأمر بعدما فشل تسويق المعادلة القاضية بانتخاب فرنجية رئيساً مقابل الاتفاق على رئيس الحكومة المقبل للمعارضة. ويعتقد هؤلاء أن إخراج هذه المواصفات إلى العلن يُترجم أولاً بمعنى السعي إلى الإبقاء على الحلفاء وإظهار الوفاء لهم والقيام بما يلزم من أجل ذلك، وثانياً بمعنى أن هناك عوامل تفرض راهناً التشدّد وعدم إظهار مرونة أو تنازل، إذ على رغم المرونة التي كان قد أطلّ بها الحزب برفض مرشح تحدٍّ والتوافق على رئيس جامع وهو الوصف نفسه الذي أعطاه أيضاً الرئيس نبيه بري للرئيس العتيد، فإن جملة عوامل تحتّم عليه أولاً تسويق أحد أبرز حلفائه الذين يمكن أن يكونوا مقبولين ضمن هذا الإطار، ولا سيما في ظل التوافق بين الثنائي الشيعي على فرنجية. وثالثاً، تعذّر الذهاب فوراً إن كان الخيار هو للتوافق بين الجميع إلى ذلك قبل رفع ...