الأربعاء - 27 أيلول 2023

إعلان

العودة الخليجية لاستعادة التوازن والتأثير بالاستحقاقات... و"حزب الله" يجمع حلفاء الممانعة لتكريس الهيمنة!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
من الإفطار الذي أقامه السفير السعودي في اليرزة (نبيل اسماعيل).
من الإفطار الذي أقامه السفير السعودي في اليرزة (نبيل اسماعيل).
A+ A-
المستجدات التي طرأت على الوضع اللبناني أخيراً، قد تغير الكثير من وقائعه الراهنة. دخل لبنان في مرحلة جديدة، متصلة بتطورات المنطقة، بدءاً بالخطوة الخليجية التي تمثلت بعودة العلاقات الدبلوماسية من خلال السفراء وهي تزامنت مع الإعلان عن زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان، والاتفاق الاولي مع صندوق النقد الدولي. تفتح هذه التطورات على واقع جديد، فعودة سفراء دول الخليج لم تكن لتحصل من دون مشاورات واتصالات على غير مستوى وتقارب بين أفرقاء اقليميين ودوليين، خصوصاً وأن التنسيق الفرنسي – السعودي والاتصالات المصرية كانت قائمة منذ أشهر. التقدم الذي حدث أيضاً على الساحة اليمنية، شكل أساساً لتحالفات جديدة، خصوصاً على مستوى السلطة في اليمن، والتي تمثلت بتكليف مجلس قيادة رئاسي جديد. جاءت العودة الخليجية والدولية للتركيز على المرحلة المقبلة واستحقاقاتها، من دون أن تفتح الطريق لتسوية داخلية أو سلوك طريق الحل الشامل. الواقع أن لبنان يختلف عن الساحات الاخرى، وإن كان الصراع في المنطقة يطالها كلها، ففي اليمن مثلاً سعى التحالف العربي لتوحيد المواجهة مع الحوثيين بالتزامن مع المشاورات اليمنية – اليمنية التي رعاها مجلس التعاون في الرياض، ووفق سياسي مطلع، حدث تقارب مع تركيا أدى إلى إنشاء المجلس الرئاسي الذي يشارك فيه الإخوان لخلق توازن سياسي مع الحوثيين. لكن الوجهة في لبنان تختلف بسبب التركيب الداخلي وفي العلاقة الإقليمية، فالتوازن الداخلي في مواجهة محور الممانعة أكثر تعقيداً بوجود قوة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم