السبت - 20 نيسان 2024

إعلان

الترسيم: من ترويكا سورية إلى ترويكا إيرانية

المصدر: "النهار"
علي حمادة
علي حمادة
Bookmark
آلية إسرائيلية تدخل إلى الأراضي المحتلة من معبر رأس الناقورة (أ ف ب).
آلية إسرائيلية تدخل إلى الأراضي المحتلة من معبر رأس الناقورة (أ ف ب).
A+ A-
حسنا، اذا اعتبرنا ان مشروع اتفاق الترسيم الحدودي البحري ممتاز، ومثله تقاسم كل من لبنان وإسرائيل "خيرات" حقل قانا، انما من دون تطبيع مباشر، بل من خلال ترك مسألة الحصة الإسرائيلية التي تبلغ الثلث على عاتق شركة "توتال" الفرنسية، مع تلافي الحديث منذ الآن عن خطوط التصدير الى الأسواق الخارجية المحتملة في أوروبا (هذا في حال ثبت ان كميات الغاز في حقل قانا كافية تجاريا) كون الخطوط الوحيدة الممكنة تمر عبر الانابيب الإسرائيلية فالمصرية وأخيرا الأوروبية في إيطاليا. اذا اعتبرنا ان الصفقة التي قد تتم قريبا ممتازة بالنسبة الى لبنان، وانها تصب في مصالحه ماليا وسياسيا، ويمكن اعتبارها كما يقول بعض إعلام ما يسمى "الممانعة" انتصارا لما يسمى "المقاومة"، هل لنا نحن اللبنانيين ان نطلع على...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم