الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 26 °

هل تساهم الطاقة النوويّة بتخفيف حدّة الاحترار العالميّ؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
ماذا حصل في فرنسا؟\r\nمنذ خمس سنوات، شرح الكاتب دايفد بييلّو قدرة هذه الطاقة على التخفيف من الاحترار العالمي. ونقل في مجلّة "ساينتيفيك أميركان" عن عالم المناخ في جامعة كولومبيا جايمس هانسن قوله إنّ 20% من الكهرباء في الولايات المتّحدة أمّنتها الطاقة النوويّة وبذلك تمّ تجنيب الغلاف الجوّي 64 مليار طن من غازات الدفيئة، وكذلك، أنقذت حياة 1.8 مليون شخص عبر تخفيض نسبة الانبعاثات السامة. ولذلك، أيّد هانسن كما وزير الطاقة الأسبق ستيفن شو استخدام هذه التكنولوجيا لتوليد طاقة شبه خالية من الكربون. وقال الباحث إنّ أسرع انخفاض في الملوّثات (2% سنويّاً) سُجّل في فرنسا خلال السبعينات والثمانينات عندما انتقلت من حرق الوقود الأحفوري إلى الطاقة النوويّة بينما يحتاج العالم لتخفيض هذه النسبة ب 6% ليتفادى تغيّراً مناخيّاً "خطيراً".هواجس وإجابات\r\nلم تكن فرنسا الوحيدة التي ركّزت على هذا النوع من الطاقة منذ حوالي نصف قرن من الزمن. فهذه التكنولوجيا كانت تنتشر أيضاً في الولايات المتّحدة خلال الفترة نفسها تقريباً. لكن حتى مع التسليم جدلاً بأنّ هذه الطاقة قادرة على تفادي عواقب التلوّث وتخفيف آثار الاحتباس الحراري، فإنّ هذه القدرة لن تمحو الأسئلة والمخاوف حول خطورة هذه التكنولوجيا على صحّة الناس المقيمين بالقرب من المحطّات النوويّة وحول الأمان الذي تتمتّع به. فالإشعاعات والكوارث النوويّة، مثل #تشرنوبيل، ستظلّ هاجساً بالنسبة إلى كثر. لكنّ أرقاماً أخرى يمكن أن تبدّد جزءاً كبيراً منها....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة