السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 27 °

ريتشاردسون التقى مادورو: "لم نتوصّل إلى الإفراج عن المساجين الأميركيّين"

المصدر: "أ ف ب"
ريتشاردسون التقى مادورو: "لم نتوصّل إلى الإفراج عن المساجين الأميركيّين"
ريتشاردسون التقى مادورو: "لم نتوصّل إلى الإفراج عن المساجين الأميركيّين"
A+ A-

التقى السفير الأميركي السابق #بيل_ريتشاردسون الرئيس الفنزويلي #نيكولاس_مادورو الذي ترغب #الولايات_المتحدة في إزاحته من السلطة، من دون أن يؤدي ذلك إلى الإفراج عن أميركيين محتجزين في فنزويلا.

وقال السفير السابق في الأمم المتحدة والحاكم السابق لولاية نيومكسيكو، في بيان أرسله الجمعة إلى وكالة فرانس برس: "سعيد لتمكني من لقاء الرئيس مادورو لمناقشة الإفراج المحتمل عن مساجين أميركيين ومسائل إنسانية أخرى تتعلق بكوفيد-19".

وجرى اللقاء الخميس في كاراكاس عقب محادثة هاتفية الثلثاء.

وأضاف: "نأسف لعدم تمكننا من التوصل للإفراج عن الأميركيين".

ويأتي الديبلوماسي السابق من صفوف الحزب الديموقراطي وهو لا يزال يصف نيكولاس مادورو بـ"الرئيس" على عكس حكومة الجمهوري دونالد ترامب التي لم تعد تعترف بشرعيته على رأس البلد الذي يعيش أزمة.

وأكد بيل ريتشاردسون أنه قام بهذه المهمة لمحاولة إعادة عنصرين سابقين في الجيش الأميركي، إيرين بيري ولوك دانمان، أوقفا في إطار محاولة "غزو" بحرية غامضة أعلنت فنزويلا إحباطها في أيار.

وكان يأمل أيضا في الإفراج عن ستة من موظفي "سيتغو"، الفرع الأميركي لشركة النفط الفنزويلية العملاقة "بي دي في إس آي"، يحمل خمسة منهم الجنسية الأميركية ويقيم سادسهم في الولايات المتحدة.

أوقف هؤلاء للمرة الاولى في تشرين الثاني 2017 بتهم تبييض أموال وتكوين عصابة إجرامية، ثم سجنوا مجددا في شباط عقب شهرين من وضعهم قيد الحجز المنزلي.

وعبّر المبعوث الأميركي لشؤون الأسرى روجر كارستنس عن "قلقه الشديد" الشهر الماضي من معلومات جديدة حول وضعهم الصحيّ، واعتبر أنه يتهددهم "خطر الموت" بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأجرى ريتشاردسون سابقا رحلات مماثلة إلى دول عدوة للولايات المتحدة، بخاصة إيران وكوريا الشمالية. وأكد أنه ذهب إلى كاراكاس بـ"الشراكة" مع مسؤولين كبار في إدارة ترامب. 

الكلمات الدالة