سامي أبو شحادة لـ"النهار": فلسطينيو الداخل أمام فرصة لمنع عودة حكومة نتنياهو الفاشية العنصرية
بعد الإدلاء بصوته بالانتخابات الإسرائيلية في يافا، قال رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أحد مكوّنات القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، لـ"النهار"، إن "فلسطينيي الداخل يقفون أمام فرصة لتغيير الحكومة الإسرائيلية"، معتبراً أن اليوم الانتخابي يشكّل محطة مصيرية، ليس على مستوى الداخل الفلسطيني فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط أيضاً.
حكومة نتنياهو فاشية عنصرية
وأضاف أن المنطقة تواجه حكومة وصفها بأنها "يمينية فاشية عنصرية"، متهماً إياها بزرع الخراب والدمار في غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، وصولاً إلى لبنان وسوريا وإيران واليمن.
وشدّد أبو شحادة على أن "وقت الحساب قد حان"، مؤكداً أن حزبه سيبذل كل ما يستطيع لمنع عودة هذه الحكومة إلى السلطة.
بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات الإسرائيلية، سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أحد مكوّنات القائمة المشتركة، لـ"النهار": فلسطينيو الداخل أمام فرصة لتغيير الحكومة. https://t.co/UCKSJcqBep
— Annahar النهار (@Annahar) October 27, 2026
وأعرب عن توقعه تسجيل نسبة تصويت جيدة ومرضية لدى الجماهير العربية في الداخل، معتبراً أن المشاركة الواسعة تشكّل سداً منيعاً أمام عودة الائتلاف الحكومي الحالي.

سياسات عنصرية وهدم منازل وانتشار للجريمة المنظمة
وعن أسباب سعي فلسطينيي الداخل إلى تغيير الحكومة، قال أبو شحادة إن أبناء الشعب الفلسطيني وبناته عانوا على مدى أربع سنوات من السياسات العنصرية، مشيراً إلى أن العنصرية في إسرائيل ليست جديدة، لكنها بلغت، بحسب تعبيره، مستويات أكثر وضوحاً وقبحاً في السنوات الأخيرة.
وأضاف أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا في السابق يحاولون إخفاء عنصريتهم، فيما باتوا اليوم يعبّرون عنها علناً ويفتخرون بها.
وأشار إلى أن الفلسطينيين في الداخل عانوا من سياسات هدم المنازل، وانتشار الجريمة المنظمة في القرى والمدن، والتحريض العنصري على الأطباء والمعلمين وطلاب الجامعات، فضلاً عن الاعتداءات التي طاولت العمال والموظفين والسائقين وسواهم.
وختم أبو شحادة بالتأكيد أن مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في الداخل تضررت من سياسات الحكومة، خاتماً بالقول: "إن وقت الحساب قد حان، وإن الناخبين سيحاسبونها على ممارساتها العنصرية".
نبض