أعلنت وزارة الداخلية السورية تسلّمها سجن الاقطان في محافظة الرقة من "قوات سوريا الديمقراطية" وأكدت أن فرقاً من "إدارة مكافحة الإرهاب" تولّت مهمة حراسة السجن، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية" الرسمية السورية الجمعة.
ونشرت "الإخبارية" نقلاً عن وزارة الداخلية السورية: "إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة تسلمت مؤخراً سجن الأقطان في محافظة الرقة والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد"، حسب تعبيرها.
وفككت فرق الهندسة في وزارة الداخلية عدداً من العبوات الناسفة كان تنظيم قسد زرعها في السجن قبل انسحابه منه وتسليم السجن الى إدارة السجون والإصلاحيات بالوزارة.
وأجرى نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر طحّان جولة ميدانية على السجن، برفقة العميد زياد أبو راس مدير الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات، وقائد الأمن الداخلي في المحافظة محمد العدهان، وذلك عقب تسلّم الوزارة السجن من قوات تنظيم قسد.
تابعوا آخر المستجدّات الميدانية والسياسية في سوريا عبر "النهار" ومنصّاتها...
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي السيد ايمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في العلاقات الثنائية، والأوضاع في المنطقة.
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 23, 2026
وتناول الاتصال استعراض آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والنقل المؤقت لعدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من الجنسيات… pic.twitter.com/uT9zZzqpaj
تشكل استعادة الجيش السوري السيطرة على مخيم الهول تطوراً لافتاً يحمل أبعاداً أمنية وإنسانية وسياسية متشابكة بالنسبة لتونس التي قد تجد نفسها أمام اختبار جدي بسبب وجود المئات من التونسيين في المخيم، معظمهم من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيمات متطرفة، والذين لا يزال مصيرهم معلقاً منذ سنوات. للمزيد اضغط هنا

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ضرورة التعاون من أجل تثبيت الاستقرار في سوريا وضمان وحدة أراضيها، مشدداً على أن أمن سوريا مهم للعراق والمنطقة أيضاً. للمزيد اضغط هنا

في تطوّر أمني إقليمي بالغ الحساسية، شرع العراق فعلياً بتسلّم دفعات من معتقلي تنظيم "داعش" من السجون التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شمال شرقي سوريا، في خطوة تقول الحكومة العراقية إنها جاءت استجابةً لمخاطر الانفلات الأمني في الساحة السورية، وسعياً لمنع سيناريوات هروب جماعي قد تعيد التنظيم إلى واجهة المشهد الدموي في المنطقة.
لقراءة المقال كاملاً... اضغط هنا