أكّد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في اتصال مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أهمية اضطلاع دول العالم، ولا سيّما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها وأن تتسلّم عناصر "داعش" ممن يحملون جنسياتها.
وصالب السوداني "الاتحاد الأوروبي بتسلم عناصر داعش ممن يحملون جنسيات دوله".
رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي السيد ايمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في العلاقات الثنائية، والأوضاع في المنطقة.
وتناول الاتصال استعراض آخر تطورات الأوضاع في سوريا، والنقل المؤقت لعدد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من الجنسيات… pic.twitter.com/uT9zZzqpaj
بدوره، قدّم الرئيس الفرنسي التهنئة بـ"إنجاز الانتخابات النيابية العراقية، وعبّر عن تقديره لمواقف العراق على المستوى الدولي".
150 معتقلاً من "داعش" سلمتهم سوريا إلى العراق أكّد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة "فرانس برس"، اليوم الجمعة، أنّ "الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم داعش، الذين تسلّمتهم بغداد في إطار العملية الأميركية لنقلهم من سوريا، تضمّ أوروبيين كانوا قادة بارزين في التنظيم المتطرّف".
وقال أحد المسؤولَين: "إنّ المجموعة الأولى، التي تسلّمها العراق الأربعاء، تضم قادة في داعش وأبشع المجرمين من جنسيات مختلفة، من الأوروبيين والآسيويين والعرب والعراقيين".
الداخلية السورية تتسلّم سجن الأقطان في الرقة وتفككك عبوات ناسفة بداخله... "النهار" في تغطية متواصلة
وأشار المسؤول الثاني إلى أنّ المجموعة تضمّ "85 عراقياً و65 أجنبياً، بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز، وجميعهم شاركوا في عمليات داعش في العراق، وجميعهم على مستوى أمراء التنظيم".
وأضاف: "أوروبيون بين 150 معتقلاً بارزاً من تنظيم "داعش" نقلوا من سوريا إلى العراق".
جندي عراقي عند الحدود مع سوريا. (أ ف ب)
الاتحاد الأوروبي من جهته، قال الاتحاد الأوروبي: "إنّ التقارير عن فرار مقاتلين أجانب من تنظيم داعش محتجزين في سوريا تمثل مصدر قلق بالغ"، مضيفاً أنّه "يراقب عملية نقل المعتقلين إلى العراق".
رأي
مصطفى عبادة
من السجون السورية إلى الزنازين العراقية: بغداد تختار مسك ملف "داعش" العابر للحدود
ما الذي دفع بغداد إلى الموافقة على نقل 7 آلاف من معتقلي "داعش" من سوريا إلى السجون العراقية؟
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني بأنّ "عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقاً بالغاً".
وتابع: "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".
هزيمة تنظيم "داعش" وتُشكّل هذه المجموعة أول دفعة من نحو سبعة آلاف معتقل من عناصر "داعش"، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة هدفها "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمنة".
وكان آلاف المشتبه في انتمائهم إلى الجماعات الجهادية وعائلاتهم قد احتجزوا، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تولّت إدارتها قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في سوريا، منذ هزيمة تنظيم "داعش" عام 2019.
جاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق، بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم برّاك أنّ "دور قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى".