مبعوث ترامب: استعادة العراق دوره رهن بحل أزمة السلاح

المشرق-العربي 29-11-2025 | 19:41

مبعوث ترامب: استعادة العراق دوره رهن بحل أزمة السلاح

دعا إلى  "حل قضية السلاح المنفلت خارج سيطرة الدولة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية".
مبعوث ترامب: استعادة العراق دوره رهن بحل أزمة السلاح
مارك سافانا (أرشيفية)
Smaller Bigger

أكد مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق في تغريدة لع عبر منصة إكس اليوم السبت أن "نظرة العالم اليوم للعراق ترى فيه دولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة، غير أن تحقيق هذا الدور مرهون بشرط أساسي يتمثل في الحل الكامل لقضية السلاح المنفلت خارج سيطرة الدولة وحماية هيبة المؤسسات الرسمية".

وأضاف: "أي نمو اقتصادي أو شراكة دولية لن يكتب لها النجاح في بيئة يتشابك فيها المشهد السياسي مع وجود قوة غير رسمية". 

وقال سافايا: "العراق يمتلك حالياً فرصة تاريخية لإغلاق هذا الفصل وتأكيد صورته كدولة قائمة على سيادة القانون وليس على قوة السلاح. ولا تقل أهمية عن ذلك ضرورة ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات واحترام الأطر الدستورية، مع منع أي تدخلات من شأنها أن تعرقل اتخاذ القرار السياسي أو تضعف استقلال الدولة". 

 

ترامب وسافايا (أرشيفية)
ترامب وسافايا (أرشيفية)

 

كما أشار إلى أن "الأمم القوية تُبنى عندما تعمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن حدودها المحددة وتخضع للمساءلة عبر آليات قانونية واضحة، بعيداً عن تأثيرات مراكز النفوذ أو الضغط". 

وخلص سافايا إلى أن العراق يقف على مفترق طرق حاسم، "فإما أن يتجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على تطبيق القانون واجتذاب الاستثمار، أو يعود إلى حلقة التعقيد التي أثقلت كاهل الجميع".

واختتم قائلاً: "المطلوب اليوم هو دعم مسار الدولة، واحترام الدستور، وتعزيز الفصل بين السلطات، والتزام صارم مقترن بإجراءات ملموسة لإبعاد السلاح عن السياسة"، مشدداً على أن "هذا هو الطريق لبناء عراق قوي يكسب احترام العالم".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/28/2025 3:43:00 PM
نيفين العياصرة: "تعرضت إلى الشتائم والقدح والذم وسأتخذ بشأنها إجراءات قانونية واضحة".
كتاب النهار 11/29/2025 4:00:00 PM
مقاربته للمشهد بعد تجربته في السجن لم تختلف عن تلك التي كان يعتمدها عندما كان في سدة المسؤولية.
لبنان 11/26/2025 5:22:00 AM
كل ما يجب معرفته عن زيارة الحبر الأعظم الأحد
سياسة 11/28/2025 5:57:00 PM
تفاصيل غير مسبوقة عن كيفية وصول الموساد إلى عماد مغنية