وطوال ساعات الأمس، احتفل آلاف السوريين في مناطق مختلفة من البلاد وخارجها بسقوط الرئيس بشار الأسد بعد سيطرة فصائل المعارضة المسلّحة على العاصمة دمشق، وفرار الأسد وعائلته إلى موسكو حيث قُدِّم لهم "لجوء إنساني".
ويعقد مجلس الأمن الدولي، عصر اليوم، بصورة طارئة، جلسة مباحثات مغلقة حول سوريا، في وقت أعلنت إسرائيل انهيار اتفاق "فضّ الاشتباك" للعام 1974 بشأن الجولان عقب سقوط الأسد، وتوجيه أوامر للجيش الإسرائيلي باحتلال المنطقة العازلة في جبل الشيخ حيث تنتشر قوّة الأمم المتحدة.
أمّا في لبنان، فيترقّب أهالي المفقودين في السجون السورية أنباء عن أبنائهم بعد تحرير الفصائل المسلّحة مئات المساجين خلال السيطرة على محافظات عدّة في سوريا، ومن بينها سجن صيدنايا، وذلك عقب سنوات طويلة من إقفال الملفّ رسميّاً لدى السلطات اللبنانية.
"النهار" تواكب آخر التطورات السياسية والميدانية لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، لحظة بلحظة...
التقى وفد من قوّات المعارضة السورية التي أطاحت بحكم بشار الأسد بشيوخ العشائر في منطقة القرداحة العلوية، مسقط رأس الرئيس السوري المخلوع، الإثنين وحصلوا على دعمهم فيما ذكر سكّان أن الخطوة بمثابة علامة مشجّعة على التسامح من جانب حكام البلاد الجدد. للمزيد، اضغط هنا.
