وزير الخارجية الفرنسي إلى الرياض قبيل جولة لماكرون في الخليج
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزير جان نويل بارو يتوجه مساء الأحد إلى الرياض، قبيل جولة للرئيس إيمانويل ماكرون في الخليج، لتأكيد دعم باريس للسعودية، خصوصا في حماية منشآتها النفطية.
وسيلتقي بارو نظيره السعودي فيصل بن فرحان. وقالت الوزارة في بيان إنه "سيؤكد تضامن فرنسا مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين المتكررة، ودعمها في الدفاع عن أراضيها".
وسيناقش الوزيران أيضا "تنسيقهما الوثيق بشأن الأزمات الإقليمية".
وأعلنت فرنسا أواخر أيلول/سبتمبر إرسال وسائل عسكرية "دفاعية بحتة" لحماية موقع ينبع، المحطة السعودية الرئيسية لتصدير النفط الخام على البحر الأحمر والتي استهدفها الحوثيون الموالون لـ إيران، بهدف خفض أسعار الوقود.
وتتعرض السعودية، ولا سيما عاصمتها الرياض، لضربات متكررة يشنّها الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة.

وخلال زيارته، سيزور بارو أيضا المواطنة الفرنسية التي أُصيبت في ضربة استهدفت مطار الرياض وأوقعت 13 قتيلا و309 جرحى في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.
وأعلن الإليزيه الأربعاء أن ماكرون سيزور أربع دول خليجية، هي الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بين 19 و21 تشرين الأول/أكتوبر، لتأمين إمدادات من "الديزل والنفط" من شأنها خفض أسعار الوقود في محطات التعبئة في فرنسا.
وتتأثر إمدادات المحروقات الآتية من الخليج بالحصار المفروض على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في شباط/فبراير، وبالنزاع الدائر حول مضيق باب المندب بين القوات اليمنية المدعومة من الرياض والحوثيين المدعومين من إيران.
نبض
