"قمة الإعلام العربي" اختتمت أعمالها اليوم... أبرز المتحدّثين والمكرّمين والمواقف (فيديو)
اختتمت اليوم الخميس، أعمال "قمة الإعلام العربي" في دبي، والتي استمرت على مدى ثلاثة أيام من 15 إلى 17 أيلول/ سبتمبر وشهدت جلسات نقاش عدة جمعت نخبة من الإعلاميين وصنّاع القرار والخبراء، وبحثت في واقع صناعة الإعلام والتحوّلات المتسارعة في المنطقة سياسيّاً واقتصاديّاً وعسكريّاً.
🔴"النهار" تحتفي باليوبيل الفضي لـ"جائزة الإعلام العربي" وتواكب فعاليات "قمة الإعلام العربي" الـ24 من قلب الحدث في مركز دبي التجاري العالمي، مع مندوبين وحلقات نقاش وتغطية مباشرة لحظة بلحظة بالصوت والصورة لأبرز المواقف والأحداث والحضور.
لمتابعة التغطية المباشرة... ضغط على الصورة أدناه👇🏻
منى غانم المرّي
حلّت رئيسة "نادي دبي للصحافة"، ورئيسة "جائزة الإعلام العربي"، معالي منى غانم المرّي ضيفة في كيوسك "النهار" على هامش قمة الإعلام العربي بدورتها الـ24 المنعقدة في دبي، حيث تحدّثت عن أبرز ما حملته النسخة الحالية من إضافات، وعن تطور المنظومة الإعلامية في دبي، والعلاقة التي تربطها بالمؤسسات الإعلامية العربية. وتتوقف عند حضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في افتتاح القمة، وما مثّله بالنسبة إليها، كما توجه تحية خاصة إلى "النهار" ونايلة تويني، معتبرة أن العلاقة بين المؤسسات الإعلامية تتجاوز مفهوم الشراكة لتصبح "علاقات أسرية".
وقالت المري لـ"النهار" كل عام يجب أن تحمل القمة إضافة جديدة، وأنا سعيدة جداً بأن هذه السنة شهدت إضافات كثيرة، سواء على مستوى المشاركين أو المنتديات المختلفة".
أضافت: "وصلنا إلى ثمانية منتديات خلال ثلاثة أيام، وكانت لدينا منتديات عالمية أيضاً، مثل "يورو نيوز"، التي تقيم منتداها للمرة الأولى خارج أوروبا. أعتقد أن هذه الإضافات تُشكّل قيمة رئيسية لقمتنا".
وأعربت عن اعتزازها "بشراكاتنا الدائمة، ومنها شراكتنا مع مؤسسات إعلامية مثل "النهار"، التي نعتز بحضورها كل عام. أعتقد أن الأهم هو استمرار علاقاتنا مع المؤسسات الإعلامية، وهي علاقات تتعدى كونها مجرد شراكات إعلامية. بالنسبة إليّ، أعتبرها علاقات أسرية، وأصدقاء".
للاطّلاع على المقابلة كاملة مع معالي منى غانم المرّي... اضغط هنا
أنور قرقاش
ومن أبرز المتحدثين في اليوم الثالث من القمة، المستشار الديبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الذي أكد خلال جلسة حوارية مع الإعلامي عماد الدين أديب، أنّ "الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، من موقعه القيادي، يدير إحدى أصعب الأزمات بطريقة رائعة. من ناحية، هو في الصف الأول من الداعين إلى الرد إذا تعرّضت مصالح الإمارات للمساس، وهو أيضاً في الصف الأول من الداعين إلى الديبلوماسية عندما تكون المسألة مرتبطة بالإمارات، وهو أول الداعين أيضاً إلى بناء تفاهمات جديدة انطلاقاً من الأزمة الموجودة".
وقال قرقاش: "أعتقد أن أهم ما أراه حقيقةً في إدارة الشيخ محمد بن زايد للأزمة هو النَفَس الطويل"، مشيراً إلى أنّه "نحن أمام جار غير مستقر منذ سنوات عدّة، بغض النظر عمّن سيحكم ضمن الدائرة نفسها، ومن سيكون داخل القرار أو خارجه، وما إلى ذلك؟".
وأكد قرقاش أنّ "العلاقة مع إيران ضرورية للإمارات، إلّا أنّ الثقة معها ستتطلّب سنوات عدّة لأننا واجهنا عدواناً كبيراً.
وفي كلمته أيضاً، أشار قرقاش إلى أنّه "في بداية الأزمة، تقديري أن الرئيس الإماراتي فعّل مبدأ الردع، ولهذا أصبحت مسألة الديبلوماسية أكثر واقعية وأسهل، لأن مبدأ الردع تم تقديمه".
وقال: "هناك تردد دائم منذ أحداث إيران في القول إن الإمارات جميلة ولطيفة، لكنّنا نمرّ في مرحلة صعبة"، مضيفاً: "أعتقد أن هذا النوع من التوازن بين المرونة في الديبلوماسية، لكن أيضاً الصلابة في حالة الصد والدفاع عن النفس، هو الذي يمكن أن تتصف به السياسة أو الديبلوماسية".
منى غانم المري تعلن إعادة إحياء "مهرجان دبي السينمائي الدولي"
وضمن فعاليات اليوم الأخير من "قمة الإعلام العربي"، أعلنت رئيسة نادي دبي للصحافة ورئيسة "جائزة الإعلام العربي" معالي منى غانم المرّي إعادة إحياء مهرجان دبي السينمائي الدولي بنسخته المخصّصة لـ الشرق الأوسط.
وحدّدت المرّي موعد انطلاق دورته الجديدة في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر لعام 2027.

وقالت إنّ "العودة تأتي بحلة جديدة ورؤية متجدّدة، ليعود كمنصّة إبداعية متكاملة تجمع صناع السينما والمبدعين، وتفتح المجال أمام المواهب الجديدة، وتسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة ودعم حضورها في المشهد السينمائي العربي".
كما أكدت أنّ "النسخة الأولى من المهرجان في حلّته الجديدة ستُخصَّص للأفلام العربية، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالسينما العربية وصناعها، ويفتح مساحة أوسع أمام المخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب لعرض تجاربهم وأعمالهم، والتواصل مع جمهور السينما والنقاد والمتخصصين في الصناعة".
وأوضحت أن "عودة المهرجان لا تقتصر على استعادة حدث سينمائي ارتبط باسم دبي ومكانتها الثقافية، وإنما تأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف بناء منظومة متكاملة للإبداع السينمائي، تجمع بين العرض والحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات، بما يعزّز فرص الأجيال الجديدة في الوصول إلى صناعة السينما والارتقاء بأدواتهم وتجاربهم".
رئيس "الهيئة الوطنية للإعلام" في الإمارات عبدالله آل حامد
من جهته، أكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله آل حامد، خلال جلسة في القمة، أنّ "المجتمع الإماراتي أظهر ثقةً عاليةً بالدولة، وكان شريكاً في مواجهة المعلومات المضلّلة خلال الاعتداءات الايرانية"، لافتاً إلى أنّ "مواطنين بادروا إلى نشر مقاطع فيديو تُظهر واقعاً مغايراً لما كان يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي".
وشدّد آل حامد على أهمية التصدي للأخبار الكاذبة والتحقق من المعلومات قبل تداولها"، معتبراً أن "على المؤسسات المعنية تطوير الآليات والأدوات التي تساعد على التمييز بين الخبر الصحيح والمعلومة المضلّلة".

وقال إن "دولة الإمارات اعتادت الشفافية في التعامل مع الأحداث، وهو ما أكّدته التطورات الأخيرة، إذ كانت الجهات الرسمية تصدر البيانات وتوفر المعلومات الصحيحة للرأي العام".
كما توقف آل حامد، في كلمته، عند التحولات التي يُحدِثها الذكاء الاصطناعي في العمل والحياة اليومية، كاشفاً عن أنّه "يستخدم أكثر من 120 عميلاً للذكاء الاصطناعي تساعده في تنظيم العمل وشؤون خاصة"، مشيراً إلى أنّ "بناء العميل الواحد بات يستغرق نحو خمس دقائق فقط".
إشارة إلى أنّ معالي عبد الله آل حامد كُرِّم في "قمة الإعلام العربي" اليوم بجائزة "شخصية العام المؤثرة".
نبض
