تجمع إمارة دبي اليوم نخب الإعلام والسياسة والأعمال في الدورة الـ24 لـ"قمة الإعلام العربي"، وهي النسخة الأكبر في تاريخ القمة لناحية عدد الجلسات والذي سيربو على 175 جلسة، ناهيك عن عدد المتحدثين الذي يزيد على 400 متحدث من أبرز القيادات والوجوه الإعلامية والخبراء في مختلف مجالات الإعلام الجديد.
تنطلق فعاليات القمة التي تستمر على مدى ثلاثة أيام، اليوم الثلاثاء، وتنقسم إلى ثمانية منتديات متخصصة.
كما تُكرّم القمة أصحاب التميّز الإعلامي من خلال 3 جوائز مهمة هي "جائزة الإعلام العربي"، التي تحتفل الإمارات بيوبيلها الفضي هذا العام، بعد ربع قرن من النجاح، إضافة تكريم فائزين بـ"جائزة الإعلام العربي للشباب"، و"جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب".
واختيرت رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني، كعضو في مجلس إدارة الجائزة، احتفاءً من "النهار" باليوبيل الفضي للجائزة وإيماناً منها بتطوّر المؤسسات الصحافية العربية، وأهمية الشراكة مع "نادي دبي للصحافة".
وتتطرق الأجندة المكثفة للقمة إلى موضوعات عدة معنيّة بالتطورات الرئيسية المؤثرة على قطاع الإعلام ومستقبله، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتحوّل الرقمي، والتقنيات الناشئة، وصناعة المحتوى، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبث المرئي والمسموع، والصحافة، والعلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور والأنماط الإعلامية الجديدة التي أثمرها التطور التكنولوجي السريع، بحسب وكالة "وام".
🔴"النهار" تحتفي باليوبيل الفضي لـ"جائزة الإعلام العربي" وتواكب فعاليات "قمة الإعلام العربي" الـ24 من قلب الحدث في مركز دبي التجاري العالمي، مع مندوبين وحلقات نقاش وتغطية مباشرة لحظة بلحظة بالصوت والصورة لأبرز المواقف والأحداث والحضور.
تابعونا عبر موقعنا الالكتروني وعبر قناة "واتساب تشانيل"👇🏻
رئيسة نادي دبي للصحافة معالي منى غانم المرّي وحشد من الشخصيات قُبيل انطلاق الجلسة الافتتاحية من "قمة الإعلام العربي" في دبي@malmarri @DubaiPressClub pic.twitter.com/ae3qpVxOzl
— Annahar النهار (@Annahar) September 15, 2026
انطلاق فعاليات "قمة الإعلام العربي" بدورتها الـ24 في دبي@DubaiPressClub pic.twitter.com/4UNoOOR5Po
— Annahar النهار (@Annahar) September 15, 2026
مديرة نادي دبي للصحافة مريم الملا، ومدير جائزة الإعلام العربي جاسم الشمسي، يفتحان في حديثهما لـ"النهار" بعضاً من كواليس هذه الرحلة، ويتوقفان عند التحول الذي عرفته الجائزة.

قبل خمسة وعشرين عاماً، كنا ننتظر الخبر. اليوم، الخبر ينتظرنا في كل مكان.
بين اللحظتين، تغيّر كل شيء تقريباً في الإعلام: الورق الذي كان يقود المشهد صار جزءاً من منظومة أوسع، الشاشة انتقلت من غرفة الجلوس إلى كفّ اليد، الجمهور تحوّل من متلقٍ إلى شريك ومنافس أحياناً، والمنصات أعادت رسم خريطة النفوذ. واليوم، يدخل الذكاء الاصطناعي غرف الأخبار ليطرح علينا السؤال الأصعب: ليس كيف سننتج الإعلام، بل أي إعلام نريد أن يبقى؟ وكيف ندفع عجلة الإبداع والابتكار إلى الأمام؟
حين أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "جائزة الصحافة العربية" في عام 1999، انطلقت رؤية سموّه من حاجة المنطقة إلى مشروع عربي يؤمن بقوة الكلمة، ويضع ثقته في الصحافة، ويستثمر في قدرتها على بناء الوعي، والإسهام في تقدّم المجتمعات العربية، فضلاً عن تكريم رموز الصحافة وكتّابها والعاملين في مختلف مجالاتها.
في هذا الملحق الخاص، تعود "النهار" إلى خمسة وعشرين عاماً من جائزة الإعلام العربي، لتقرأ من خلالها ربع قرن من تحولات الإعلام العربي. محطات صنعت المشهد، وأسماء تركت أثرها، وفائزون عبروا منصة الجائزة، وشهادات ممن عاشوا التحول من داخله، وصولاً إلى دبي ودورها في بناء بيئة استقطبت المؤسسات والمواهب والأفكار.
ومن ذاكرة ربع القرن إلى المستقبل، نرصد كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المهنة، ونستشرف إعلام 2051: كيف سنصنع الخبر، ومن سيرويه، وأي دور سيبقى للإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي؟
للإطلاع على الـPDF، اضغط هنا.