8 توقعات لمستقبل الإعلام بين 2030 و2050
رؤى مختلفة حول مستقبل الصحافي، الذكاء الاصطناعي، الثقة والمؤسسات الإعلامية...
في اليوبيل الفضي لـ"جائزة الإعلام العربي"، تنظر "النهار" إلى ما بعد 25 عاماً من التحولات، وتفتح نافذة على الربع المقبل من عمر المهنة: كيف سيبدو الإعلام في 2050؟ الآراء التالية مستخلصة من مشروع "الصحافة 2050" (Journalism 2050)، وهو مشروع من Columbia Journalism Review وTow Center for Digital Journalism، بدعم من Patrick J. McGovern Foundation. وتقدّم رؤى مختلفة حول مستقبل الصحافي، الذكاء الاصطناعي، الثقة والمؤسسات الإعلامية.
1. كيرا سويشر Kara Swisher
محررة مساهمة في New York Magazine ومقدمة بودكاست On with Kara Swisher
الأخبار ستصبح أكثر شخصية وستصل عبر واجهات جديدة
تتوقع سويشر أنه بحلول 2050 سيكون عدد المؤسسات الإعلامية الكبرى أقل، مقابل عدد أكبر من المؤسسات والصحافيين المستقلين. وترى أن الجمهور قد يتلقى الأخبار عبر نظارات أو أجهزة بصرية، وأن المحتوى سيكون مصمماً لكل فرد بحسب اهتماماته، وربما عبر واجهة شبيهة بالإنسان يمكن التحدث إليها وطلب المعلومات منها. كما تتوقع تراجع نموذج شبكات البث التلفزيوني التقليدية وصعود الأخبار عند الطلب.
2. إيما تاكر Emma Tucker
رئيسة تحرير صحيفة The Wall Street Journal
عدد قليل من العلامات الإعلامية الكبرى سيهيمن
تتوقع رئيسة تحرير The Wall Street Journal أن تبقى بعض العلامات الإعلامية الكبرى موجودة عام 2050، لكن في نموذج أقرب إلى «الفائز يحصد الحصة الأكبر»: مؤسسة أو اثنتان قويتان في كل سوق، إلى جانبهما منظومة واسعة من النشرات الفردية والمنصات المتخصصة. وترى أيضاً أن العلاقة بين الصحافي والجمهور ستصبح أكثر مباشرة وحوارية، وأن الصحافي سيحتاج إلى أن يكون خبيراً في مجاله لا مجرد ناقل للمعلومات.
3. تايلور لورينز Taylor Lorenz
صحافية متخصصة في التكنولوجيا ومؤسسة User Mag
معظم الإعلام التقليدي قد يختفي
تطرح لورينز واحداً من أكثر السيناريوهات راديكالية: تتوقع أن تكون مؤسسات تقليدية كثيرة نعرفها اليوم قد خرجت من السوق بحلول 2050، بينما يحصل الناس على الجزء الأكبر من معلوماتهم عبر أنظمة ذكاء اصطناعي شخصية. لكنها تتوقع استمرار الحاجة إلى الأخبار والتحقيق في المخالفات، حتى لو تغيّر أو اختفى الشكل الحالي لما نسميه «الصحافة».
4. كيتي دراموند Katie Drummond
مديرة التحرير العالمية في WIRED
عودة قوية إلى الصحافة البشرية
تتوقع مديرة التحرير العالمية في WIRED اتجاهاً معاكساً لفكرة «استبدال الصحافي»: مع ازدياد طوفان المحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي، تعتقد أن الجمهور سيزداد بحثاً عن صحافة يصنعها البشر للبشر. وترى أن المؤسسات التي تتمسك بالعمل الصحافي البشري قد تصبح أكثر قيمة في بيئة يغمرها المحتوى الاصطناعي.
5. موسى نغوم Moussa Ngom
منسق شبكة La Maison des Reporters الاستقصائية المستقلة
تختفي المهام اليدوية ويبقى الحس الصحافي
يتوقع نغوم أنه بحلول 2050 ستتراجع إلى حد كبير الأعمال اليدوية المرتبطة بجمع البيانات وتحليلها، وكذلك كثير من التغطيات الروتينية. لكنه يرى أن ما سيبقى هو البصمة الشخصية للصحافي: الإحساس، واختيار الأولويات، وتحديد الزاوية المناسبة للقصة. كما يتوقع أن تحل المضامين عند الطلب محل كثير من برامج الراديو والتلفزيون التقليدية، وأن تتجه دراسة الصحافة إلى مهارات رقمية متعددة الوسائط.
6. بن سميث Ben Smith
رئيس تحرير Semafor
الصحافة التلفزيونية التقليدية تواجه سؤال وجود
يتوقع رئيس تحرير Semafor أن تبقى علامات صحافية كبرى مثل The New York Times وThe Wall Street Journal حتى 2050، لكنه أقل تفاؤلاً حيال شبكات الأخبار التلفزيونية التقليدية. ففي فضاء فيديو تهيمن عليه الشخصيات، يرى أن الشبكات ستحتاج إلى إعادة تعريف سبب وجودها، بينما يستمر تفكيك الإعلام وإعادة تجميعه في حزم ومنصات جديدة.
7. إستر وانغ Esther Wang
شريكة مؤسسة في Hell Gate، المؤسسة الإعلامية المحلية في نيويورك
مستقبل الصحافة المحلية قد يعتمد على نماذج تمويل عامة ومجتمعية
تتوقع وانغ - أو تأمل - أنه بحلول 2050 تكون الحكومات والمجتمعات قد أدركت قيمة الصحافة المحلية، وأن يظهر نظام تمويل قوي يدعمها. وتتخيل منظومة تضم مؤسسات مملوكة للعاملين، وغير ربحية، ومحلية الملكية، بدلاً من النموذج الذي أدى إلى إغلاق كثير من الصحف المحلية تحت ضغط المستثمرين والشركات الكبرى.
8. باتريسيا كامبوس ميلّو Patricia Campos Mello
صحافية تحقيقات
التحقيق الصحافي سيبقى لأن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى حقائق ينتجها البشر
ترى الصحافية البرازيلية أن الذكاء الاصطناعي سيتولى كثيراً من المهام التكرارية، لكنها تتوقع بقاء الصحافة الاستقصائية. منطقها أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد على المعلومات الموجودة كي تولّد إجاباتها، ولذلك سيظل هناك احتياج إلى صحافيين يذهبون إلى الميدان ويكشفون وقائع جديدة وينتجون معلومات أصلية ودقيقة.

اليوبيل الفضّي لـ"جائزة الإعلام العربي"... من ذاكرة المهنة إلى إعلام 2051 - ملحق خاص من "النهار"
تعود "النهار" إلى خمسة وعشرين عاماً من جائزة الإعلام العربي، لتقرأ من خلالها ربع قرن من تحولات الإعلام العربي. محطات صنعت المشهد، وأسماء تركت أثرها، وفائزون عبروا منصة الجائزة، وصولاً إلى دبي ودورها في بناء بيئة استقطبت المؤسسات والمواهب والأفكار.
1- رئيسة نادي دبي للصحافة معالي منى غانم المرّي تكتب في "النهار": 25 عاماً من التميُّز مع الصحافة العربية
2- رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني: ربع قرن من الرؤية
3- جائزة الإعلام العربي: من الفرز إلى المنصة... كواليس الجائزة المواكبة للتغيّرات
4- فائزون وشخصيات يتحدثون لـ"النهار": ماذا يبقى حين تتغيّر المهنة؟
5- الأمين العام – جائزة الإعلام العربي د. ميثاء بوحميد: جائزة الإعلام العربي... قصة نجاح أساسها الثقة
6- 25 عاماً... 25 محطّة غيّرت الإعلام العربي
7- لوسيان شهوان: دبي: مدينة غيّرت خريطة الإعلام العربي
8- عبد الرحمن أياس: من سلطة المحرّر إلى سطوة الخوارزميّة: ربع قرن غيّر الإعلام العربي
9- لوسيو موسكيتا: عالم تقني تحرّكه احتياجات الإنسان
10-خوان سينور- رئيس Innovation media: ما لن يتغيّر في 2051
نبض
