اليوبيل الفضّي لـ"جائزة الإعلام العربي"... من ذاكرة المهنة إلى إعلام 2051 - ملحق خاص من "النهار"
في هذا الملحق الخاص، تعود "النهار" إلى خمسة وعشرين عاماً من جائزة الإعلام العربي، لتقرأ من خلالها ربع قرن من تحولات الإعلام العربي. محطات صنعت المشهد، وأسماء تركت أثرها، وفائزون عبروا منصة الجائزة، وشهادات ممن عاشوا التحول من داخله، وصولاً إلى دبي ودورها في بناء بيئة استقطبت المؤسسات والمواهب والأفكار.
ومن ذاكرة ربع القرن إلى المستقبل، نرصد كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل المهنة، ونستشرف إعلام 2051: كيف سنصنع الخبر، ومن سيرويه، وأي دور سيبقى للإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي؟
للإطلاع على الـ PDF، اضغط هنا.
إليكم أبرز مواد الملحق:
1- رئيسة نادي دبي للصحافة معالي منى غانم المرّي تكتب في "النهار": 25 عاماً من التميُّز مع الصحافة العربية
حين أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "جائزة الصحافة العربية" في عام 1999، انطلقت رؤية سموّه من حاجة المنطقة إلى مشروع عربي يؤمن بقوة الكلمة، ويضع ثقته في الصحافة، ويستثمر في قدرتها على بناء الوعي، والإسهام في تقدّم المجتمعات العربية، فضلاً عن تكريم رموز الصحافة وكتّابها والعاملين في مختلف مجالاتها.

2- رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني: ربع قرن من الرؤية
قبل خمسة وعشرين عاماً، كنا ننتظر الخبر. اليوم، الخبر ينتظرنا في كل مكان.
بين اللحظتين، تغيّر كل شيء تقريباً في الإعلام: الورق الذي كان يقود المشهد صار جزءاً من منظومة أوسع، الشاشة انتقلت من غرفة الجلوس إلى كفّ اليد، الجمهور تحوّل من متلقٍ إلى شريك ومنافس أحياناً، والمنصات أعادت رسم خريطة النفوذ. واليوم، يدخل الذكاء الاصطناعي غرف الأخبار ليطرح علينا السؤال الأصعب: ليس كيف سننتج الإعلام، بل أي إعلام نريد أن يبقى؟ وكيف ندفع عجلة الإبداع والابتكار إلى الأمام؟

3- جائزة الإعلام العربي: من الفرز إلى المنصة... كواليس الجائزة المواكبة للتغيّرات
قبل أن تُضاء المنصة وتُفتح المغلفات وتُعلن أسماء الفائزين، تكون دورة كاملة من العمل قد جرت بعيداً من الجمهور: مشاركات تصل من مختلف أنحاء العالم العربي، ملفات تُراجع، أعمال تُفرز، لجان تناقش وتقيّم، ومعايير تُختبر كل عام أمام مهنة تتغير بسرعة.
خلف ليلة الجائزة، هناك فريق يعمل لأشهُر على تفاصيل لا تظهر في الصورة النهائية، فيما يبقى السؤال الأصعب أبعد من التنظيم نفسه: كيف يمكن لجائزة عمرها ربع قرن أن تواكب إعلاماً يتغير في أدواته ومنصاته ولغته، من دون أن تخسر ثوابتها المهنية؟

4- فائزون وشخصيات يتحدثون لـ"النهار": ماذا يبقى حين تتغيّر المهنة؟
هنا أصوات فازت في محطات من جائزة الإعلام العربي، وأخرى فاعلة في المشهد الإعلامي والإعلاني العربي. تستعيد معنى المهنة من خلال التجربة: الحقيقة، السؤال، الإنسان، الصورة، والقدرة على صناعة معنى يتجاوز الخبر.

5- الأمين العام – جائزة الإعلام العربي د. ميثاء بوحميد: جائزة الإعلام العربي... قصة نجاح أساسها الثقة
خمسة وعشرون عاماً هي عمر "جائزة الإعلام العربي"... ربع قرنٍ من العمل المتواصل لبناء منظومة مهنية تحظى بثقة الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي.
فمنذ انطلاق الجائزة عام 1999، كان التحدي واضحاً: كيف نصنع جائزة تليق بمكانة دبي كمركز رئيس للعمل الإعلامي في المنطقة وتليق بالإعلام العربي، وتكون قادرة على التمييز بين العمل الجيد والعمل الاستثنائي، وتمنح كل مشارك الثقة بأن عمله سيُقيّم بعدالة، وبمعايير مهنية واضحة؟ كان هذا السؤال حاضراً في كل مرحلة من مراحل مسيرة الجائزة، وهو ما جعل العمل على تطوير آلياتها ومعاييرها عملية مستمرة لا تتوقف.

6- 25 عاماً... 25 محطّة غيّرت الإعلام العربي
خمسة وعشرون عاماً كانت كافية لتغيير وجه الإعلام العربي بالكامل. بين مطلع الألفية و2026، انتقل الخبر من الورق إلى الشاشة، ومن نشرة تنتظر موعدها إلى تدفق لا يتوقف، ومن مؤسسة تمتلك وحدها أدوات النشر إلى فضاء يستطيع فيه كل فرد أن يكون ناقلاً وصانعاً للمحتوى.
ظهرت المنصات الاجتماعية، تبدّلت عادات الجمهور، تراجعت الحدود بين النص والصورة والفيديو، ودخل الذكاء الاصطناعي إلى قلب غرف الأخبار.

7- لوسيان شهوان: دبي: مدينة غيّرت خريطة الإعلام العربي
قبل خمسة وعشرين عاماً، كان جزء مهمّ من الإعلام العربي العابر للحدود يُدار من خارج المنطقة. لندن كانت مقرّاً لعدد من أبرز المؤسسات الإعلامية العربية، فيما احتفظت القاهرة وبيروت بثقلهما التاريخي، وكانت دبي لا تزال تبني موقعها على خريطة إعلامية بدت، في ذلك الوقت، شبه مستقرّة.
لكن مطلع الألفية حمل رهاناً مختلفاً: ماذا لو أمكن بناء مركز إعلامي عربي جديد، لا يقوم على مؤسسة أو قناة واحدة، بل على بيئة تجمع المؤسسات والصحافيين وشركات الإنتاج والإعلان والتكنولوجيا في مكان واحد؟

8- عبد الرحمن أياس: من سلطة المحرّر إلى سطوة الخوارزميّة: ربع قرن غيّر الإعلام العربي
بين عامي 2001 و2026، انتقل الإعلام العربي من الصحيفة والنشرة المحدّدة بموعد إلى خبر لا يتوقف على شاشة الهاتف. اتسعت القدرة على الوصول والنشر، لكن غرف الأخبار خسرت جانباً من سيطرتها على الجمهور والإعلان. تختصر مسيرة "جائزة الإعلام العربي" جانباً من هذا التحوّل: من تكريم الصحافة المكتوبة إلى مواكبة الإعلام المرئيّ والرقمي.

9- لوسيو موسكيتا: عالم تقني تحرّكه احتياجات الإنسان
في وقت يبدو فيه العالم بأسره في حالة من الارتباك، ولا يزال يحاول استيعاب ما ستعنيه لنا هذه الثورة التكنولوجية القائمة على الذكاء الاصطناعي، قد يبدو الحديث عمّا سيكون عليه العالم بعد 25 عاماً ضرباً من التسرّع. لكن يمكننا فعل ذلك، ولدينا أسباب وجيهة تدعونا إلى التفاؤل.
الإنسان فضولي بطبيعته، وهذا ما يفسّر حجم التقدّم الهائل الذي حققناه منذ أن تطوّرنا من أكثر حالاتنا بدائية، رغم الانتكاسات أو لحظات الحماقة الجماعية التي شهدناها من حين إلى آخر. وهذا الفضول يستند بدوره إلى حاجة إنسانية أساسية: التواصل.

10- 8 توقعات لمستقبل الإعلام بين 2030 و2050
في اليوبيل الفضي لـ"جائزة الإعلام العربي"، تنظر "النهار" إلى ما بعد 25 عاماً من التحولات، وتفتح نافذة على الربع المقبل من عمر المهنة: كيف سيبدو الإعلام في 2050؟ الآراء التالية مستخلصة من مشروع "الصحافة 2050" (Journalism 2050)، وهو مشروع من Columbia Journalism Review وTow Center for Digital Journalism، بدعم من Patrick J. McGovern Foundation. وتقدّم رؤى مختلفة حول مستقبل الصحافي، الذكاء الاصطناعي، الثقة والمؤسسات الإعلامية.

11-خوان سينور- رئيس Innovation media: ما لن يتغيّر في 2051
في زمن الأكاذيب، حين لا نعود قادرين على الوثوق بأي شيء نراه على الإنترنت، من سيخبرني بالحقيقة؟ الصحافة. وهذه ستكون قيمتها. بحلول عام 2051، ستعمل الصحافة في عالم يكاد يستحيل التعرف إليه مقارنة بعام 2026. لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تستخدمها غرف الأخبار، بل سيصبح البنية التحتية التي يجري من خلالها البحث الصحافي وإنتاج المحتوى وتوزيعه واستهلاكه.

نبض
