الإمارات توقف التبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الثلاثاء، وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن القرار جاء في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين.
وأكدت عفراء الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية، أن دولة الإمارات تنفي كافة الادعاءات حول وضع العلاقة الاقتصادية مع إيران، كما تؤكد مجدداً التزامها الراسخ بالحوار والتعاون والتكامل الإقليمي، باعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وأوضحت أنه في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر.
وشددت على أن دولة الإمارات تظل ملتزمة التزاماً راسخاً بصون سلامة النظام المالي الدولي، بما يتماشى مع القانون الدولي وأعلى المعايير العالمية.

رصد صاروخين إيرانيين
قبل ذلك، كانت أعلنت الوزارة أنها رصدت صاروخين أطلقا من إيران باتجاه الدولة، حيث سقط الأول خارج المياه الإقليمية للدولة، فيما سقط الثاني في المياه الإقليمية، بينما أفادت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان بأن "التقييمات التي تمت أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما قادمين من إيران، كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر".
وأكدت أنها "على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية".
وكانت وزارة الداخلية الإماراتية دعت السكان إلى الاحتماء، محذرة من "تهديد صاروخي محتمل".
أعلنت وزارة الدفاع أن التقييمات التي تمت أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما قادمين من إيران، كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر.
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) August 18, 2026
وتؤكد وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن… pic.twitter.com/mfcFqRbpI3
وتعرضت الإمارات لسلسلة من الهجمات الإيرانية شملت الطائرات المسيرة ونحو ثلاثة آلاف صاروخ باليستي عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي - إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في أواخر شباط/فبراير.
وأعلنت الإمارات عن تعرضها لهجمات مباشرة للمرة الأخيرة في أيار/مايو.
ومنذ سريان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران منتصف حزيران/يونيو، والتي انهارت لاحقا، لم تُبلغ الإمارات عن أي هجمات، على عكس دول أخرى في الخليج طالتها هجمات بعد استئناف طرفي الحرب الأعمال العدائية في تموز/يوليو.
وفي الشهر ذاته، أفادت أبوظبي بأن منظومات الدفاع الجوي تتعامل "مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة"، قبل أن توضح أن ذلك كان "خارج حدود الدولة".
وفي أواخر حزيران/يونيو، أصدرت الإمارات تحذيرا للسكان مماثلا للتنبيه الذي أصدرته الثلاثاء، قبل أن توضح في وقت لاحق أنه نتج عن عطل فني.
وفي الآونة الأخيرة، أعلنت الإمارات أكثر من مرة عن تعرّض ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك الوطنية، لهجمات أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، محمّلة إيران مسؤولية ذلك.
نبض
