دفاعات الكويت والبحرين تتصدّى لهجمات جوية إيرانية... والحرس الثوري يحذّر
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم الخميس، أنّ دفاعاتها الجوية تصدّت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدةً تعاملها مع التهديدات المعادية، في وقت أفاد الحرس الثوري باستهداف بنى تحتية ومنشآت في الخليج.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
— KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) July 9, 2026
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.… pic.twitter.com/jqR7huoRTO
الكويت
أوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أنّ "أصوات الانفجارات، في حال سُمعت، ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، داعية الجميع إلى "التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
البحرين
وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار وفق ما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، التي طلبت من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
— Ministry of Interior (@moi_bahrain) July 9, 2026
من جهته، أفاد تلفزيون البحرين بأنّ منظومات الدفاع الجوي تصدت لـ"اعتداءات جوية إيرانية"، في وقت كان الحرس الثوري الإيراني قد توعد بالرد على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في إيران.
قطر
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية أنّ "مستوى التهديد الأمني مرتفع"، داعية الجميع إلى الالتزام بالمنازل والأماكن الآمنة، فيما أفادت وكالة "رويترز" بإرسال تحذير أمني عبر الهواتف المحمولة في البلاد.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الضربات التي تستهدف إيران تأتي رداً على هجمات استهدفت سفناً، محذّراً من أنّ تكرار هذه الهجمات سيؤدي إلى "وضع أسوأ بكثير"، ومؤكداً أن أي استهداف جديد للملاحة سيُقابل بضربات أشد قوة.
وفي السياق، قال مسؤول أميركي لوكالة "رويترز"، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن الضربات الأميركية المتواصلة ضد إيران ستكون "أوسع وأكثر عدداً" من تلك التي نُفذت يوم الثلاثاء.
"لن تبقى بدون رد"
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّ "الولايات المتحدة استهدفت بصاروخ كروز مواقع قرب جسر في مدينة آق قلا بمحافظة غلستان شمالي إيران"، مؤكداً عدم تسجيل خسائر بشرية جراء الهجوم.
ولفت إعلام إيراني إلى مقتل 3 أشخاص في غرب البلاد بالقصف الأميركي.
في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أنّ "القوات الجوية الأميركية قصفت جسرين للسكك الحديدية في إيران، ضمن الضربات المتواصلة ضد أهداف إيرانية".
وذكر في بيان فجر الخميس أن الولايات المتحدة شنت اعتداءً على عدد من المناطق في المحافظات الساحلية جنوبي إيران، مؤكداً أن طهران استهدفت البنى التحتية والمنشآت المهمة في قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين.
وأكد الحرس الثوري أن "أي اعتداء من الجيش الأميركي لن يمرّ من دون رد"، محذراً من أنه "في حال تكرار أي اعتداء، فإن الردود الساحقة ستتوسع لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة".
"لا نمزح"
في السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض يرى أن لديه هامشاً أكبر للتصعيد، بعدما غادرت مئات ناقلات النفط الخليج عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، ما خفّف المخاوف من أن يؤدي تجدد الصدام إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط.وأضاف مسؤول أميركي أن إيران شهدت تراجعاً في نفوذها بمضيق هرمز مع مرور مئات السفن عبر المسار الجنوبي القريب من الساحل العُماني، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد يعتمد على ما إذا كانت طهران ستواصل هجماتها على السفن التجارية في المضيق.
وأكد المسؤول أن "الإيرانيين بدأوا بإطلاق النار، وقررنا أن الوقت قد حان للرد عليهم بقوة"، مضيفاً: "إذا لم نشعر بأننا نحصل على الصفقة التي نريدها فلن نبرمها"، ومشيراً إلى أن "مدة الحملة الجديدة وشدتها تعتمدان كلياً على الخطوات المقبلة التي ستتخذها طهران". كما نقل عنه قوله: "سنصفع الإيرانيين قليلاً ليدركوا أننا لا نمزح".
نبض