صباح "النهار"- جبران تويني الباقي وهم الأموات... كأس لبنان وغزة وسوريا تقترب من شفتي إيران
صباح الخير من "النهار"
إليكم أبرز الأخبار اليوم الخميس 12 كانون الأول (ديسمبر) 2024
مانشيت "النهار": بري و"الخماسية": 9 كانون الثاني للانتخاب... الجيش يدخل الخيام إيذاناً ببدء انتشاره الواسع
مع أن التداعيات الأمنية للوضع الناشئ في سوريا ظلت ترخي بظلالها الواسعة على لبنان لا سيما لجهة رصد الحركة الكثيفة التي تشهدها المعابر البرية بين لبنان وسوريا، والترددات التي أثارتها المعلومات عن تسلل أو تهريب أو تسهيل عبور عناصر ومسؤولين سابقين في النظام السوري المخلوع عبر لبنان، اتسعت دائرة الاستحقاق السياسي الداخلي الأساسي المتمثل بسخونة تصاعدية استعداداً لجلسة 9 كانون الثاني (يناير) لانتخاب رئيس الجمهورية العتيد.
للمزيد اضغط هنا

"النهار" تحيي الذكرى الـ19 لاستشهاد جبران تويني... مسيرة التجديد
تحيي "مجموعة النهار" الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد رئيس مجلس إدارة صحيفة "النهار" اللبنانية جبران تويني في مبنى النهار – وسط بيروت.
يبدأ إحياء الذكرى الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت بيروت بحضور حشد من المدعوين الذين تستقبلهم أسرة "النهار" على رأسها رئيسة المجموعة نايلة تويني، ثم كلمة ترحيبية تليها كلمة رئيسية.
للمزيد اضغط هنا

إيران تلمّح إلى طرق جديدة لدعم "جبهة المقاومة": استشهاد قادة حزب الله كان أشد علينا من سقوط الأسد
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أنّ "طرق دعم جبهة المقاومة لا تزال مفتوحة"، لافتاً إلى أن الأمور قد تتخذ شكلاً جديداً في المستقبل القريب.
وقال سلامي إن آخر من غادر الجبهة في سوريا، قبيل سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد كانوا أفراد الحرس الثوري.
للمزيد اضغط هنا

أهذا أنت… أم توأمك الرقمي؟
أظهرت أبحاث جديدة أجراها فريق مشترك بين جامعة ستانفورد وشركة Google DeepMind أن الذكاء الاصطناعي قادر على إنشاء نسخة رقمية لشخصيتك بدقة مذهلة بعد إجراء مقابلة مدّتها ساعتان فقط.
للمزيد اضغط هنا

"قلق يوم الأحد"وعلاقته بالنهايات ويوم الإثنين!
أعرف أحدهم توتّره عطلة نهاية الأسبوع: الأحد. ولا يتوقف طيلة هذا "النهار المقيت"، وفق كلماته، يسأل "متى سينتهي هذا اليوم؟". ثمة شخص آخر يبغض يوم الأحد أيضاً ويشعر فيه بالاكتئاب. لا تستغرب! إنها حالات موجودة وتخرِّب راحة مَن يعاني منها، وتؤثر على مزاجه وأيامه.
للمزيد اضغط هنا

ماذا كشف قصر الأسد عن الساعات الأخيرة للنظام السوري؟
بدأت الصور تكشف تدريجياً أجواء الخوف التي اعترت رأس النظام السوري السابق، في وقت راح المتمردون يتقدمون من الشمال والجنوب، مسقطين المحافظة تلو الأخرى بين أيديهم، وصولاً أخيراً إلى العاصمة.
مظاهر الثراء التي بينها القصر الرئاسي كانت جلية. عام 2012، سربت وثائق "ويكليكس" أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السابق، أنفقت 350 ألف دولار على زينة القصر. لكن مظاهر الأبّهة لم تستطع إخفاء ما بدا أنها مشاعر هلع في الأيام الأخيرة.
للمزيد اضغط هنا

اخترنا لكم من مقالات اليوم:
كتب فارس خشان: كأس لبنان وغزة وسوريا تقترب من شفتي... إيران!
لم تتعرض أي سفارة أو قنصلية في سوريا لأي اعتداء، سواء عندما سقطت حلب أو دمشق، بيد المعارضة السورية المسلحة، باستثناء تلك التابعة للجمهورية الإسلامية في إيران. وهذا الاستثناء ليس تفصيلاً يمكن القفز فوقه بسرعة، بل هو تأكيد على أنّ بين الشعب السوري والنظام الإيراني "ما صنعه الحداد". وهذا "السيف" المسلول يسحب نفسه في اتجاه "حزب الله" في لبنان وكل من عمل مع أو لمصلحة "فيلق القدس".
للمزيد اضغط هنا

وكتبت نايلة تويني: جبران الباقي وهم الأموات
أن تموت مظلوماً خير لك من أن تموت ظالماً، يلعنك التاريخ، وتحتقرك الأمم والشعوب، ويفرح لفرارك أو لمقتلك الملايين، وهي حال كل قاتليك، وكارهيك، والمحرضين عليك. وهم إن لم يموتوا بالجسد، فإن نهايتهم الذليلة تفوق حالة الموت، لأنها موت الأخلاق والضمير والإنسانية، وبئس المصير.
للمزيد اضغط هنا

وكتب سركيس نعوم: على ترامب إدراك أن إيران وروسيا خسروا سوريا!
يتساءل الكثيرون في العالم العربي والعالم الأوسع عن أسباب نجاح "هيئة تحرير الشام" المقيمة في المناطق السورية "المحررة" منذ نجاح إيران وروسيا في القضاء على الثورة على الرئيس بشار الأسد ونظامه، يتساءلون عن أسباب نجاحها أخيراً في إسقاطهما وفي السيطرة على البلاد وبدئها السعي لإقامة نظام سياسي إسلامي فيها وإن مع حرص على انفتاحه على "الشعوب" غير السنّية في سوريا مثل العلويين والدروز والمسيحيين.
للمزيد اضغط هنا

نبض