.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأت الصور تكشف تدريجياً أجواء الخوف التي اعترت رأس النظام السوري السابق، في وقت راح المتمردون يتقدمون من الشمال والجنوب، مسقطين المحافظة تلو الأخرى بين أيديهم، وصولاً أخيراً إلى العاصمة.
بدأت الصور تكشف تدريجياً أجواء الخوف التي اعترت رأس النظام السوري السابق، في وقت راح المتمردون يتقدمون من الشمال والجنوب، مسقطين المحافظة تلو الأخرى بين أيديهم، وصولاً أخيراً إلى العاصمة.
مظاهر الثراء التي بينها القصر الرئاسي كانت جلية. عام 2012، سربت وثائق "ويكليكس" أن أسماء الأسد، زوجة الرئيس السابق، أنفقت 350 ألف دولار على زينة القصر. لكن مظاهر الأبّهة لم تستطع إخفاء ما بدا أنها مشاعر هلع في الأيام الأخيرة.
على طاولة طويلة في إحدى غرف الطعام الرسمية، أمكن رؤية أطباق من مجموعة "شاتو فيلروي آند بوخ"، مع إبريق شاي متطابق مزين بالعلم السوري، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
امتلكت بثينة شعبان، مستشارة الأسد، مكتباً بإطلالات رائعة. كانت هناك صور مؤطرة لما يبدو أنه حفل عيد ميلادها السبعين موضوعة على طاولة. ولاحظت الصحيفة أيضاً رف كتب خلف مكتبها يحمل لوحة تُظهر الأسد الإبن، أي الرئيس، وغلافاً مؤطراً لمجلة "تايم" الذي ظهر فيه الأسد الأب سنة 1983.