بابا الفاتيكان يحذّر من "جنّة الآلات": لا تألفوا الحروب
حث بابا الفاتيكان البابا لاوون، اليوم الجمعة، العالم على إعادة النظر في تطوير الذكاء الاصطناعي، في أول كلمة يلقيها خلال زيارته لفرنسا في العطلة الأسبوعية، محذراً من خطر انزلاق البشرية نحو مستقبل تهيمن فيه "جنة من الآلات" على الأرض.
اقرأ أيضاً: هكذا علّق بابا الفاتيكان على حظر البيت الأبيض لـ"سي.إن.إن"
وقال البابا في كلمة ألقاها بقصر الإليزيه "إذا أردنا تجنب فقدان إنسانيتنا وسط 'جنة من الآلات' تغزو حياتنا اليومية وتفرض شروطها عليها، فإن هناك حاجة ملحّة إلى تثقيف الفطنة الأخلاقية والقدرة على التعرف على القيم الأخلاقية الطيبة".

لا تألفوا الحروب
إلى ذلك، دعا البابا العالم إلى عدم التعامل بلا مبالاة مع المعاناة التي تسببها "آفة الحرب"، كما حذر من انتشار الأسلحة النووية ودعا فرنسا خلال زيارته في العطلة الأسبوعية إلى الدفاع عن السلام والتعددية.
Bienvenue en France, Très Saint-Père. pic.twitter.com/xCzJojDnpc
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) September 25, 2026
وحث البابا، في كلمة ألقاها أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولين سياسيين آخرين، العالم على عدم اعتياد الحروب واعتبارها أمراً حتمياً.
ودعا فرنسا إلى "مواصلة لعب دور فاعل في دعم السلام والتعددية"، لا سيما في أوروبا.

عن الأسلحة النووية
وأكد بابا الفاتيكان موقف الكنيسة الراسخ المعارض للأسلحة النووية، قائلاً إنه ينبغي حظرها. وحذر "من سباق التسلح ومن الاعتقاد بأن امتلاك الأسلحة النووية يشكل ضمانة دائمة للأمن"، داعياً "إلى الحد من الأسلحة النووية والعمل من أجل نزع السلاح ضمن آليات رقابة فعالة".
FRANCE 🇫🇷 🚨Pope Leo XIV welcomed at Orly Airport in Paris by children pic.twitter.com/XwtqIeT0i8— Catholic Arena (@CatholicArena) September 25, 2026
وجعل البابا الدعوة إلى السلام محوراً رئيسياً منذ بداية رئاسته للكنيسة الكاثوليكية قبل 16 شهراً.
وتعهد ماكرون بزيادة الترسانة النووية الفرنسية وتعزيز قدرات الردع في ظل الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتهديدات عالمية أخرى.
ووصل البابا لاوون الرابع عشر إلى باريس اليوم الجمعة، في أول زيارة رسمية لحبر أعظم لفرنسا منذ 18 عاماً.
وحطّت طائرة البابا قبيل العاشرة صباحاً (08,00 ت غ) في مطار أورلي قرب العاصمة، حيث كان في استقباله ماكرون وزوجته بريجيت.
وقرعت أجراس الكنائس في أنحاء البلاد لسبع دقائق، تزامناً مع وصول أول حبر أعظم أميركي، الذي وُلدت جدته لأبيه في فرنسا. وهي أول زيارة رسمية للبابا لفرنسا منذ زيارة بنديكتوس السادس عشر في أيلول/سبتمبر 2008.
نبض