برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يطلق مشروعاً بحثياً مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي
أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، التابع للمركز الوطني للأرصاد، بداية تنفيذ أحد مشاريع دورته السادسة من خلال جولته في أستراليا التي جمعت باحثين وقيادات الجامعات والخبراء العلميين بهدف دعم تنفيذ المشروع وتعزيز التعاون الدولي في مجال علوم الاستمطار.
وبدأت الجولة في مدينة ملبورن الأسترالية بالاجتماع الفني لإطلاق مشروع "تطوير وتحسين مواد الاستمطار الجليدي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي"، بقيادة البروفيسورة ليندا زو في جامعة فيكتوريا.

وامتدت الجولة إلى مدينة سيدني، وتمحورت اللقاءات حول مناهج الاستمطار الناشئة والمنهجيات الإحصائية لتقييم نتائج الأبحاث وسبل تعزيز التعاون عبر مجتمع بحوث الاستمطار العالمي.
وصرح الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومدير عام المركز الوطني للأرصاد، أن التعاون العلمي الدولي ركيزة أساسية في تطوير علوم الاستمطار وابتكار حلول فعّالة لمواجهة تحديات الأمن المائي العالمي، ومن خلال "برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، نواصل بناء شراكات متينة مع مؤسسات بحثية وخبراء بارزين من مختلف أنحاء العالم، ما يتيح فرصاً لتبادل المعرفة والتقدم العلمي والابتكار التكنولوجي. وتعكس الجولة الأسترالية التزامنا بدعم البحث العلمي رفيع المستوى وتعزيز التعاون الدولي اللازم للنهوض بعلوم الاستمطار".
وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ومديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد: أتاحت الجولة في أستراليا فرصة مهمة لانطلاق أنشطة تنفيذ أحد مشاريع الدورة السادسة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وتوطيد العلاقات مع الباحثين والمؤسسات الرائدة في أستراليا، وقد أرسى الاجتماعان الافتتاحيان الفني والمؤسسي أسساً متينة لتنفيذ المشروع، وأتاحا نقاشات مثمرة حول فرص التعاون المستقبلي والتبادل العلمي والمشاركة في دورات الطرح القادمة للبرنامج، بما يسهم في تعزيز التواصل الدائم لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مع التوجهات البحثية الناشئة، وتطوير مناهج مبتكرة في مجال علوم الاستمطار.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أهالي بلدة مغدوشة تلقوا اتصالات من الجيش الإسرائيلي تضمنت تحذيراً من وجود عناصر لـ"حزب الله" بين النازحين
نبض