التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي يلاحقان يوتيوب قضائياً بسبب إدمان المراهقين
توصلت منصة "يوتيوب" التابعة لشركة "غوغل" إلى تسوية في دعوى قضائية رفعها مراهق أميركي يبلغ من العمر 15 عاماً، اتهم فيها المنصة وشركات تواصل اجتماعي أخرى بتصميم خدماتها بطريقة تعزّز الإدمان الرقمي لدى الأطفال والمراهقين.
وتتمحور القضية حول خصائص مثل "التمرير اللانهائي" و"التشغيل التلقائي" للمحتوى، التي تُوَاصل عرض مقاطع ومنشورات جديدة للمستخدمين بشكل مستمر؛ وهو ما يقول المدّعي إنه أدى إلى استخدام قهري للمنصة، تسبّب له بالقلق والحرمان من النوم وبمشكلات أخرى.
تأتي التسوية في سياق موجة متصاعدة من الدعاوى القضائية ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ تواجه "يوتيوب" و"ميتا" و"تيك توك" و"سناب" اتهامات بتطوير استراتيجيات تهدف إلى جذب الأطفال في سنّ مبكرة وإطالة مدّة بقائهم على المنصّات.
وكانت محكمة أميركية قد منحت في وقت سابق شابة من كاليفورنيا تعويضاً قدره 6 ملايين دولار بعد تحميل "ميتا" و"يوتيوب" مسؤولية بعض التأثيرات النفسية لمنصتيهما، فيما أُمرت "ميتا" بدفع 375 مليون دولار في قضية منفصلة تتعلق بسلامة الأطفال.

في المقابل، تؤكّد "غوغل" أنّها تعمل منذ أكثر من عقد على تطوير تجارب رقمية أكثر أماناً للشباب، مشيرة إلى إطلاق "يوتيوب كيدز" وأدوات الرقابة الأبوية، فيما تتواصل آلاف الدعاوى المشابهة التي قد تعيد رسم حدود مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي عن آثارها النفسية على المستخدمين الصغار.
نبض