ملفّ خاص من "النهار": "سنّ رشد رقمي؟"
دولة إثر أخرى، وفي ثورة تشريعية عالمية، تقع وسائل التواصل الاجتماعي في قبضة قوانين الحظر، حماية للأطفال واليافعين دون سن 16 عاماً من أضرارها النفسية والعصبية والصحية والاجتماعية والتربوية.
هذه الآثار السلبية وغيرها تؤلّف ملف "سنّ رشد رقمي؟" الذي تُقدّمه "النهار" اليوم، وفيه آراء مختصين نفسيين وصحيين وتربويين.
إليكم أبرز موضوعات الملف:
1- ليلي جرجس: بالأرقام والتشريعات: هذه الدول وقفت في وجه "العاصفة الرقمية" لحماية أطفالها
عندما اتخذت أستراليا قرارها بحظر استخدام منصّات التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة، كانت تدرك أنّ الخطوة لا تأتي في إطار العقاب، بل في سياق الوقاية وحماية القاصرين في مرحلة عمرية شديدة الحساسية. فقد اختارت أوستراليا أن تخوض مواجهة مبكرة مع عالم رقمي يتوسّع بلا ضوابط، لتصبح أول دولة تخرج عن المألوف في فضاء افتراضي بات يفرض إيقاعه بقوة على الحياة اليومية.

2- ليلي جرجس: تجربة أستراليا في الحظر الرقمي: هل تستطيع مصر تطبيقها بنجاح؟
في عالم يغمره الإيقاع الرقمي والهواتف الذكية، أصبح الأطفال والمراهقون أسرى شاشاتهم، بين مشاهد إباحية، وخوارزميات تحفّز الإدمان، وتنمر إلكتروني يترك أثراً نفسياً لا يُمحى. بعد أن اتخذت أستراليا خطوة غير مسبوقة بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً، يطرح السؤال: هل تستطيع مصر والدول العربية تكرار التجربة؟ وهل يمكن للسياسات والقوانين أن تحمي الأطفال من هذا الطوفان الرقمي؟

3- ديانا سكيني: مخاطر وتحديات "قاتلة"... "تيك توك" لـ"النهار": نعمل على بناء الثقة وحماية المراهقين
بين تحديات توصف بالـ "قاتلة"، ومحتوى يدفع نحو الاكتئاب، وبين تأكيد كبرى المنصات الاجتماعية التزامها سياسة حماية الأطفال، تتصاعد الأسئلة حول مسؤولية شركات التكنولوجيا وضرورة حماية الأجيال الناشئة. في الآتي، نستمع إلى وجهة نظر "تيك توك"، ونعرض لسياق الإشكالية.

4- هيلدا نرش:هل حظر الـ"سوشيال ميديا" هو الحلّ الأمثل؟
في قرار حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال والأولاد، تستند السلطات في دول العالم إلى أدلة متراكمة تربط بين الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي وتدهور الصحة العقلية للقاصرين. تشير دراسة "عقول متصلة" (Connected Minds Study) التي أجراها معهد موردوك لأبحاث الأطفال إلى أن 75% من المراهقين في أستراليا يعانون من أعراض سريرية للاكتئاب أو القلق، معتبرة الحظر "تجربة اجتماعية كبرى" لتقليل هذا العبء النفسي.

5- إسراء حسن: حجب السوشيل ميديا دون الـ16 عاماً... شهادة أمّ ومدرّسة من قلب أستراليا
في وقت تتصاعد فيه النقاشات العالمية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية للأطفال، اتخذت أستراليا قراراً مفصلياً بحجب عدد من منصات التواصل عن الفئات العمرية ما دون الـ 16 عاماً. القرار أثار جدلاً واسعاً، لكنه في الوقت نفسه منح كثيراً من الأهالي شعوراً نادراً بالراحة والدعم.

6- كيف تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على أدمغة أطفالنا؟
تسارع الدول واحدة تلو الأخرى إلى حماية أطفالها من وسائل التواصل الاجتماعي عبر حظر استخدامها لمن هم دون الـ 16 سنة كأوستراليا أو دون الـ 15 كفرنسا. من الدول التي أقدمت على هذه الخطوة بعد أن أثبتت الدراسات والتجربة أضرار الاستخدام المبكر على الأطفال فرنسا وأستراليا وإسبانيا واليونان. كذلك، تدرس دول أخرى هذه الخطوة، خصوصاً أن المشكلات، التي ترتبط باستخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي، لا تعدّ ولا تحصى، سواء على مستوى صحتهم النفسية أم الجسدية أم نموهم الطبيعي، فضلاً عن صحة الدماغ والقدرات الذهنية.

7- ياسمين الناطور: بين الحجب والتوجيه: كيف نحمي أبناءنا في العصر الرقمي؟
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرّد تطبيقات عابرة في حياة الأطفال والمراهقين، بل تحوّلت إلى فضاءٍ موازٍ تتشكّل فيه الهويّة، وتُبنى العلاقات، ويُختبر القبول والرفض والانتماء. ومع تصاعد المخاوف من آثارها النفسية والسلوكية، عاد الجدل بقوّة: هل يشكّل حجب وسائل التواصل حمايةً تربوية، أم أنه قطيعة قسرية مع عالم بات جزءاً من النمو النفسي والاجتماعي للأجيال الجديدة؟

8- غاندي المهتار: "ميس رايتشل" وفخّ الجودة الرقمية
لي حفيدةٌ ما بلغت بعدُ سنتها الأولى، مأخوذة دائماً بـ "ميس رايتشل"، فإذا سمعت صوتها بحثت عنها راسمة على محياها ضحكة من وجد شيئاً ضيّعه سنوات. ولمن لا يعرف "ميس رايتشل"، فهي رايتشل غريفين أكورسو، صاحبة قناة "أغانٍ للصغار" (Songs for Littles) على منصة "يوتيوب"، وصارت واحدة من أشد الظواهر تأثيراً في التاريخ الحديث للإعلام التربوي.

نبض