لطيفة الدروبي تُعيد تعريف أسلوب السيدة الأولى السورية... تحوّل أنيق ومدروس (صور)
في بدايات ظهورها، اعتمدت السيدة الأولى لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري أحمد الشرع، إطلالات كلاسيكية محتشمة، ارتكزت بشكل أساسي على العباءة البلايزر التقليدية بقصّاتها المستقيمة وألوانها الهادئة، في مقاربة تعكس الوقار والالتزام بالبروتوكول.
غير أنّ هذا الأسلوب لم يبقَ ثابتاً، بل شهد تحوّلاً تدريجياً نحو أناقة أكثر حداثة، تواكب صورة السيدة الأولى والملكات في العالم العربي، حيث تلتقي الرصانة مع الذوق الرفيع.
فكيف بدا هذا التحوّل بإطلالات الدروبي؟
لطيفة الدروبي ترفع من أناقة العباءة السوداء
في إحدى أحدث إطلالاتها خلال افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية في قصر المؤتمرات بدمشق، ظهرت الدروبي بعباءة سوداء لافتة، تميّزت بأزرار كبيرة الحجم بنمط يشبه البروش، في تفصيل غير تقليدي نقل العباءة من إطارها الكلاسيكي إلى مستوى أكثر تميّزاً وأناقة. هذا الخيار الذكي في التفاصيل منح الإطلالة هوية فريدة، وأثبت أنّ البساطة حين تُدعّم بعنصر تصميمي قوي، تصبح عنواناً للأناقة الراقية.

لطيفة الدروبي تكسر ستايلها بلمسة كوتور راقية
في إطلالة أخرى، كسرت لطيفة الدروبي النمط الذي اعتادت عليه بإطلالاتها الدبلوماسية، فاختارت تنورة طويلة أو فستاناً طويلاً مع جاكيت قصيرة بقماش أسود لامع، في توليفة أقرب إلى إطلالات الكوتور الراقية. هذه الإطلالة، الجريئة نسبياً مقارنة بخياراتها السابقة، استحضرت في الأذهان بصمات المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، كما عكست روح دار "شانيل" العالمية، حيث التوازن بين الأنوثة والقوّة، وبين الكلاسيكية والتجديد.

لطيفة الدروبي تتألّق بلون بانتون 2026
أما الإطلالة الأخيرة التي تستحق التوقّف عندها خلال لقائها بوزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية السيدة ماهينور أزدمير، فجاءت بعباءة من قماش الكتّان الأبيض الناعم، عكست من خلالها أسلوباً متحرّراً وعصرياً للغاية. هذا الخيار اللوني ليس عابراً، إذ يُعدّ الأبيض من ألوان عام 2026 بحسب بانتون، ما يضع هذه الإطلالة في خانة الوعي بالموضة العالمية والاتجاهات المستقبلية، ويمنحها بعداً عصرياً متقدّماً.

تعبّر تحوّلات لطيفة الدروبي في أسلوبها عن سرد بصري لهوية تتقدّم بثقة ووعي. من العباءة الكلاسيكية إلى لمسات الكوتور الراقية، ومن الألوان الداكنة إلى الأبيض المتحرّر، ترسم السيدة الأولى السورية مساراً أنيقاً يجمع بين احترام البروتوكول وروح الحداثة، ويؤكّد أنّ الموضة، عندما تُقرأ بذكاء، تتحوّل إلى لغة حضور ورسالة تعبّر عن شخصية متكاملة.
نبض