أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، اليوم الأحد، أنّ أستراليا تدرس طلب دول الخليج للمساعدة في مواجهة الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأوضحت وونغ لهيئة الإذاعة الوطنية "إي بي سي": "لقد تعرضت العديد من الدول غير المشاركة (في الحرب) لهجمات من إيران... وقد طُلب منّا تقديم المساعدة".
وعندما سُئلت عما إذا كان ذلك يعني تقديم المساعدة في حمايتها من الهجمات بالمسيّرات والصواريخ الإيرانية، قالت "صحيح".
وأضافت: "سنعمل على ذلك بما يتناسب مع الموقف الذي أوضحته، وهو أننا لا نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا أننا لن نشارك في أي نشر لقوات برية في إيران".

وأيّدت أستراليا الضربات الأميركية الإسرائيلية باعتبارها ضرورية لمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية.
ولأستراليا وجود عسكري صغير في الشرق الأوسط، بحوالي 100 فرد.
وقال مسؤولون إنّ كانبيرا لا تنوي المشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران، لكن البلاد لديها علاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة.
إلى ذلك، أعلنت كانبيرا أنه اعتباراً من الشهر الماضي، يخدم حاليّا حوالي 70 فرداً من الجيش الأسترالي في غواصات نووية أميركية.
من جهته، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إنّ ثلاثة أفراد أستراليين كانوا في غواصة أميركية عندما أغرقت سفينة إيرانية الأربعاء.
وأوضح أن الأفراد كانوا في الغواصة في إطار ترتيبات تدريب بموجب اتفاق "أوكوس" الأمني الذي أبرمته كانبيرا عام 2021 مع واشنطن ولندن.
نبض