يميل خبراء عسكريون إلى ترجيح احتمال توسيع معركة علي الطاهر نظراً إلى الظروف الاقليمية المتصاعدة وليس فقط للاعتبارات الانتخابية الاسرائيلية.
ويسلّطون الأضواء على خطورة دلالات التصنيف الأميركي الأخير لـ"حزب الله" بما يُشكّل إشارة متقدمة حيال المعركة.

معركة علي الطاهر والأهمية الاستراتيجية لإقليم التفاح
إنّ أي استهداف لمرتفعات إقليم التفاح لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد توسيع لبنك الأهداف بعد علي الطاهر. الأهم هو الجغرافيا التي يجري الانتقال إليها: من مرتفع يشرف على النبطية، إلى كتلة جبلية واسعة تتحكم بممرات وطرق وتربط النبطية بصيدا وجزين وبجبل الريحان.
وبالتالي، إذا صح الكلام عن "الهدف التالي"، فإن السؤال الحقيقي ليس أي قرية ستُستهدف، بل أي جزء من هذه السلسلة الجبلية يجري السعي إلى تحييده أو السيطرة عليه أو منع استخدامه عسكرياً؟ وهنا تصبح أسماء مثل جبل صافي، مليتا، مليخ، جرجوع، عين بوسوار والريحان أكثر أهمية من اسم "إقليم التفاح" نفسه، لأنها تشكل العقد والمرتفعات التي تعطي المنطقة قيمتها الاستراتيجية.
نبض