يشير أكثر من مقرب من العهد ومسؤولون سياسيون، إلى أن لقاء رئيس الجمهورية جوزف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيكون مهماً جداً وسيقول ترامب كلاماً واضحاً داعماً للبنان ولا سيما بعد خطوة الحكومة الأخيرة تجاه سلاح "حزب الله".
والتقى رئيس الجمهورية أمس، الأمين العام الجديد للمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وضمّ اللقاء في بعبدا مسؤولين ومستشارين والسفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني.
خلال اللقاء، أكد عون أنّ "لبنان راغب في التعاون مع ايران ضمن حدود السيادة والصداقة القائمين على الاحترام المتبادل"، مشدّداً على أنّ "اللغة التي سمعها لبنان في الفترة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين غير مساعِدة".
وقال عون أمام لاريجاني: "الصداقة التي نريد أن تجمع بين لبنان وإيران لا يجب أن تكون من خلال طائفة واحدة أو مكوّن لبناني واحد بل مع جميع اللبنانيين"، مؤكداً أنّ "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، مسيحيين كانوا أم مسلمين، والدولة اللبنانية مسؤولة من خلال مؤسساتها الدستورية والأمنية عن حماية كافة المكونات اللبنانية".
كما شدّد عون في موقفه أمام الوفد الإيراني أنّه "نرفض أيّ تدخّل في شؤوننا الداخلية من أي جهة أتى، ونريد أن تبقى الساحة اللبنانية آمنة ومستقرّة لما فيه مصلحة جميع اللبنانيين من دون تمييز"، لافتاً إلى أنّ "لبنان الذي لا يتدخّل مطلقاً بشؤون أي دولة أخرى ويحترم خصوصياتها ومنها ايران، لا يرضى أن يتدخّل أحد في شؤونه الداخلية".
نبض