توتر ميداني في جنوب لبنان... استهدافات جوية وبرية وتحذيرات للسكان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 4 ضحايا في غارة استهدفت شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية - جنوب لبنان، حيث سُجّل أيضاً قصف مدفعي مركز على البلدة.
وامتدّ القصف المدفعي ليطال بلدتي القنطرة والقصير في قضاء مرجعيون، إضافة إلى وادي حسن جنوب مدينة صور.
قصف مدفعي وعمليات تمشيط في بلدة القنطرة بجنوب لبنان pic.twitter.com/NuHEjgSci8
— Annahar النهار (@Annahar) April 25, 2026
وفي الأجواء، حلّقت مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض فوق قرى الزهراني، وكذلك فوق مدينة بعلبك وقرى المنطقة.
في موازاة ذلك، أفيد عن وقوع انفجار عنيف في بلدة الخيام. وواصل الجيش الإسرائيلي عمليات الهدم والتخريب في بلدة دبل الحدودية، حيث أقدم على جرف ألواح الطاقات الشمسية في البلدة التي تغذي البلدة بالكهرباء ومحطة المياه، إضافة إلى بعض المنازل والطرقات وأشجار الزيتون المعمرة.
وفي سياق متصل، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره الى سكان جنوب لبنان "بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها في (الخريطة)، والاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.

بالإضافة إلى عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين، الجبين, ام توته، الزلوطية، بستان ،شیحین ،مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية".
صور فضائية تكشف "نسف" إسرائيل لبلدات في لبنان
كشفت صور التقطت من الفضاء، أن بلدات وقرى في جنوب لبنان تم محوها وتسويتها بالأرض، من جراء الغارات وعمليات الهدم الإسرائيلية المستمرة منذ أسابيع.
ويكشف تحليل أجرته "سي إن إن" لصور الأقمار الاصطناعية عن حجم الدمار، فقد سُوّيت مئات المباني، ومعظمها على ما يبدو منازل، بالأرض، أو أصبحت غير صالحة للسكن، واستشهدت ببلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب.


وتظهر صور منسوبة لشركة "بوينغ" الأميركية، ومقاطع فيديو التقطت بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 نيسان/ أبريل الجاري، استمرار عمليات الهدم بوتيرة متسارعة، مع ظهور الجرافات والحفارات والمركبات المدرعة بوضوح.
ودقت منظمات حقوقية ناقوس الخطر، محذرة من أن الهجوم الإسرائيلي يحاكي الأساليب المستخدمة في قطاع غزة، بدءاً من الضربات العنيفة على البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية، وصولاً إلى سياسة هدم المباني أو تخريبها بشكل كبير.
نبض