50 تفجيراً في أسبوع... وحداثا وكفرتبنيت وطلوسة والمنصوري هي الأكثر استهدافاً
الانتهاكات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية تتواصل وبشكل يومي من تفجيرات واحراق منازل في البلدات الجنوبية وخصوصاً تلك الواقعة ضمن ما يسمى "الخط الاصفر".
لم يحل توقيع "الاتفاق الإطار" في 26 حزيران/ يونيو الفائت بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية دون مواصلة تل أبيب لاعتداءاتها اليومية على لبنان.
وخلال الأسبوع الممتد من 28 تموز / يوليو وحتى الرابع من آب/ أغسطس الجاري نفّذ الجيش الإسرائيلي قرابة الـ 50 تفجيراً في بلدات المنصوري، ومجدل زون (صور)، وحداثا، وكونين، وبيت ياحون وعيناثا (بنت جبيل)، ودير سريان، وطلوسة، والطيبة، والقنطرة ( مرجعيون)، وكفرتبنيت، ويحمر، وزوطر الشرقية (النبطية). أما مجموع التفجيرات فتجاوز الـ1060 تفجيراً منذ 2 آذار/مارس الفائت. إضافة إلى قصف مدفعي يوميّ على مرتفعات علي الطاهر في النبطية، وبيوت السياد، والمنصوري ومجدل وزن ( صور)، وحداثا، وبرعشيت (بنت جبيل).
إلى ذلك، تواصلت في البلدات الجنوبية، ليس فقط أعمال التجريف في بلدات الحافة الأمامية، خصوصاً عيثرون، وعيناثا وبنت حبيل، وإنما إحراق المنازل والمزروعات، خصوصاً أشجار الزيتون في يارون وعيناثا (بنت جبيل)، وميس الجبل وحولا (مرجعيون).
أما البلدات الأكثر استهدافاً بالتفجيرات فهي المنصوري ومجدل زون في القطاع الغربي، وحداثا وكونين في القطاع الأوسط، وكفرتبنيت ودير سريان والطيبة وطلوسة والشقيف في القطاع الشرقي.
هكذا توزعت التفجيرات خلال أسبوع:
الثلاثاء
دير سريان، وطلوسة والقنطرة، وزوطر الشرقية، القصير، ومجدل زون.
الأربعاء
طلوسة، وحداثا، وحولا، وتجريف على أطراف كفرشوبا.
الخميس:
الطيبة، وكفرتبنيت، وحداثا.
الجمعة:
الشقيف، وحداثا، ويحمر، وزوطر الشرقية، الطيبة، ودير سريان.
السبت:
بنت جبيل، وكونين، وطلوسة، وحداثا، وزوطر الشرقية، ودير سريان، والطيبة.
الأحد:
حداثا، وطلوسة، والطيبة، والمنصوري ومجدل زون.
الإثنين:
مجدل زون، وكونين، والقنطرة.
الثلاثاء:
دير سريان، وحداثا، ومشاع المنصوري.
أعنف التفجيرات كانت فجر الجمعة في منطقة الشقيف، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي 700 طن من المتفجرات غيرت معالم المنطقة المحيطة بقلعة الشقيف التاريخية، وأحدثت هزة بقوة 3.7 درجات على مقياس ريختر.
أما القصف المدفعي فهو يومي على تلة علي الطاهر ، وشبه يومي على أطراف برعشيت وحداثا وكفرتبنيت وبيوت السياد والمنصوري وبني حيان، فضلاً عن استمرار إحراق المنازل والبساتين والحقول، خصوصاً أشجار الزيتون.
نبض