الكتائب: التفاوض المباشر هو السبيل الوحيد لإنهاء عقود من الحروب
عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد التداول في المستجدات السياسية والأمنية، أصدر بياناً، نوّه "بانطلاق التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، ويعتبره السبيل الوحيد لوقف إطلاق النار ووضع حدّ للأعمال الحربية، تأمين الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وعودة النازحين إلى قراهم وتحقيق الاستقرار في لبنان، وإحلال السلام".

وأعاد المكتب السياسي التشديد على "ضرورة أن تستكمل الدولة اللبنانية تنفيذ قراراتها لجهة نزع أي سلاح غير شرعي واحتكار القوة المسلحة وحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية".
كما ندد بـ"حملة التخوين والتهديد بالقتل التي يقودها حزب الله على الحكومة بشخص رئيسها كما وعلى رئيس الجمهورية، ومردّها إلى نجاح الدولة في انتزاع استقلالية القرار اللبناني في السياسة الخارجية وفصله عن مسار المفاوضات الإيرانية – الأميركية".
ورحّب المكتب السياسي بـ"قرار الحكومة اعتبار بيروت مدينة خالية من السلاح، وبانتشار الجيش والقوى الأمنية فيها، ما انعكس ارتياحًا شعبيًا من شأنه أن يعمّم الثقة بقدرة الدولة على بسط السيادة وإشاعة الطمأنينة والاستقرار".
وأكد الحزب مشاركته "في المؤتمر الذي يعقده نواب بيروت لدعم قرارات الحكومة لاسيما في 5 و7 آب والمتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة و2 آذار والمتعلقة باعتبار الأعمال القتالية والأمنية لحزب الله خارجة عن القانون".
ودعا المكتب السياسي إلى "تعزيز هذا الانتشار وتوسيعه ليشمل كل المناطق حمايةً للبنانيين وحفاظًا على المؤسسات الشرعية والدستورية"، داعيا الى الإسراع "في تشكيل الوكالة الوطنية للدواء وتعيين أعضائها والشروع في عملها من دون إبطاء، علمًا أن من مهامها تسجيل الأدوية والمتمّمات الغذائية بعد التأكد من جودتها ومطابقتها للمعايير العالمية، ومراقبتها في الأسواق وتسعيرها، لا سيما بعد صدور مراسيمها التطبيقية".
كما شدّد على "ضرورة اعتماد وحدة المعايير في ما يتعلّق بدخول المرضى على نفقة وزارة الصحة، خصوصًا أن أكثر من نصف الشعب اللبناني يفتقد إلى أي تغطية صحية، في ظل أوضاع اقتصادية تطال جميع اللبنانيين الصامدين كما النازحين على حد سواء".
نبض