صباح "النهار": الميدان يتقدّم على المفاوضات بالنار... معضلة مضيق هرمز ومسار غزة مجمّد
1- مانشيت "النهار": الميدان يتقدم على المفاوضات حتى إشعار آخر... التوغّل برّاً ببطء وتلويح بإلغاء الاتفاق البحري
تبدو الأيام المقبلة وتحديداً الفاصلة عن عيد الفطر أشبه بالمرحلة الاختبارية الحاسمة لسباق اتّخذ طابعاً شديد السخونة في الساعات الثماني والأربعين الماضية، ما بين تقدم مؤشرات العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان والجهود الديبلوماسية المحمومة للجم اندفاعات الاجتياح بإحياء عملية تفاوضية قد تكون الأولى التي تكتسب طابعاً مباشراً بين لبنان وإسرائيل منذ المفاوضات التي أدت إلى اتفاق 17 أيار 1983.

2- الحكومة البريطانية تُقدّم تمويلاً طارئاً بنحو 6 ملايين دولار إلى لبنان
أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الأحد أنّ بريطانيا ستقدم تمويلاً طارئاً بأكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.62 مليون دولار) لدعم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

3- ولي عهد السعودية ورئيس الإمارات يؤكدان أن استمرار هجمات إيران يهدد أمن الخليج
أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكدا، خلال اتصال هاتفي، أن الهجمات الإيرانية المستمرة على دول مجلس التعاون الخليجي تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

4- ترامب: "نجري محادثات" مع إيران لكنها ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد أنه يجري محادثات مع إيران لكن طهران ليست مستعدة لإبرام اتفاق ينهي الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث.

5- برشلونة يُجدّد الثقة... لابورتا يتغلب على فونت بفارق كبير (فيديو)
أعيد انتخاب خوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة حتى عام 2031. خلال الأسابيع الماضية، سادت أجواء من التوتر حول ملعب "كامب نو" بسبب الحملة الانتخابية الساخنة بينه وبين فيكتور فونت، إذ قدّم الطرفان نموذجين مختلفين تماماً لإدارة النادي.

واخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: 14 آذار … لئلا تمر مكتومة!
لمن أسفٍ كبير أنها ليست المرة الأولى في السنوات الأخيرة، التي تمر فيها ذكرى الانتفاضة السيادية التاريخية في 14 آذار بظروفٍ حربية تعيد الأساس التاريخي لانفجار إحدى أكبر الانتفاضات العابرة للطوائف على قاعدةٍ سيادية إلى واقع التسبّب بتفجيرها. قبل 21 عاماً كانت الشرارة إجرامية حين اختار المحور الممانع السوري- الإيراني حرب الاغتيالات دفاعاً دموياً عن الوصاية الأسدية، فيما في السنوات الأربع الأخيرة عاد الأسوأ في اختراقات السيادة عبر مصادرة قرار السلم والحرب وتفجير حروب المساندات لغزة وايران.

وكتب إبراهيم حيدر: إسرائيل تفاوض بالنار وشروط أميركية صارمة... "حزب الله" يُعلّق المقترحات ربطاً بحرب إيران
يتلقى لبنان تداعيات الانفجار الإقليمي ويقف وحيداً في أخطر مرحلة من تاريخه، في مواجهة الحرب بلا مظلة دولية أو عربية تحميه من ارتداداتها، والتي يبدو أنها ستحدد مصيره على وقع التغييرات التي تشهدها المنطقة. فرغم رافعة الأمم المتحدة الإنسانية بعد زيارة أنطونيو غوتيريس، إلا أنها لا تؤثر في قرار وقف الحرب أو رعاية أي مسار تفاوضي، طالما أن إسرائيل تندفع إلى توسيع عملياتها البرية بضوء أميركي لفرض وقائع جديدة على لبنان.

وكتب إسكندر خشاشو: اتّصال ثلاثي بين باريس وبيروت ودمشق... احتواء مبكر لاحتمال الانزلاق الحدودي؟
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، برز الاتصال الثلاثي الذي جمع الرئيس اللبناني جوزف عون، والرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كمؤشر إلى محاولة سياسية مبكرة لاحتواء تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، أكثر مما هو تعبير عن أزمة حدودية وشيكة بين لبنان وسوريا.

وكتب سميح صعب: ترامب يبحث عن مخارج لفتح هرمز: قصف خرج والتّدويل والنّفط الروسي
يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوسائل التي يمكن أن تجرد إيران من أخطر أوراق القوة التي تواجه بها الحرب الأميركية-الإسرائيلية، وهي مضيق هرمز الذي هز إقفاله أسواق الطاقة العالمية، ويهدد بتداعياته خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وكتبت غوى خيرالله: انشغال العالم بإيران يُجمّد مسار غزة ويُعيد ترتيب أوراق "حماس"
بينما تتجه الأنظار إلى المواجهة بين إسرائيل وإيران، تتراجع غزة مجدداً إلى هامش الاهتمام الدولي. فالحرب الجديدة عطّلت مؤشرات تحسنٍ هش في القطاع، في وقتٍ تستعيد فيه "حماس" تدريجاً حضورها ونفوذها في الحياة اليومية داخل القطاع.

وكتب أمیر دبیری مهر: خمسة مظاهر للحرب في طهران
مرّ 16 يوماً على الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران، ولا يلوح في الأفق أي مؤشرٍ واضح على توقف هذه المواجهة. ويتحدث أطراف هذه الحرب باستمرارٍ عن انتصارهم، ولا يبدو أنهم في وارد التراجع عن نهجهم التصعيدي.

وكتب يوسف بدر: هرمز... خندق المعركة الأخير
مَن يطلق الرصاصة الأخيرة في هذه الحرب الشعواء؟ تلك هي المسألة. أطراف الحرب كافة تخشى إعلان الهزيمة، وهو ما يُفشل جهود الوساطة التي تمتد من الشرق والغرب، ويجعل الحرب تمتد إلى سقفٍ زمني ومصيرٍ غير معلوم، وبخاصة أن هناك شكوكاً في نيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هذه الحرب التي قد تكون في مهمةٍ أوسع من جغرافيا الشرق الأوسط لتطاول جغرافيا الشرق الأقصى، حيث الحرب مع المنافسين الصينيين.

نبض