استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مبنى على الطريق الدولية في بعلبك - رياق، بالقرب من مستشفى دار الأمل الجامعي.

أسفرت هذه الغارة عن سقوط عدد من الإصابات.
وسبق أن قام الجيش الإسرائيلي صباحاً باستهداف حوش الرافقة غرب بعلبك.
كما تم استهداف بلدة يحمر في البقاع الغربي.
تأتي هذه الغارات بعد أن أقدم حزب الله على إطلاق 6 صواريخ صباحاً باتجاه إسرائيل، لتبدأ من بعدها موجة كبيرة من الغارات بدءاً من الجنوب، إلى الضاحية في بيروت وصولاً إلى شرق لبنان.
وحذر الجيش الإسرائيلي سكان أكثر من 50 بلدة في جنوب لبنان وبقاعه لإخلاء منازلهم وعدم العودة إليها، ما شكل حركة نزوح كثيفة على الطرقات.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تحذيراته، إذ أعلن أنه سيتم استهداف جمعية القرض الحسن في أنحاء لبنان.
ووجّه الجيش إنذاراً لسكان حوش الغنم، اللبوة، بدنايل، الهرمل، ️دير قانون النهر، مشغرة، صور، حبوش، تول، السلطانية، دير الزهراني، بنت جبيل، قانا، معروب، النبطية التحتا.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد شدّد على أن "حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل".
وقال: "الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصبح هدفاً للتصفية، فالذي يسير في طريق علي خامنئي سيلقى المصير ذاته".
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء "رفض الدولة أي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية".
وقال:"قرر المجلس رفضه المطلق لأي أعمال عسكرية خارج مؤسسات الدولة الشرعية، مشدّداً على أن قرار الحرب والسلم حصراً في يد الدولة مما يستدعي حصر نشاطات حزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه.
واعتبر أن "ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء".
وأعلن "الطلب من قيادة الجيش المباشرة بحزم بتنفيذ خطة مجلس الوزراء في شقها المتعلّق بحصر السلاح شمال الليطاني".
نبض