تسببّت زلة لسان الرئيس مجلس النواب نبيه بري في افتتاح جلسات مناقشة الموازنة العامة موجة من الضحك داخل القاعة.
وفي التفاصيل، وفي كلمته التي توجّه بها إلى لجنة المال شاكراً جهودها لإنهائها "دراسة مشروع قانون الانتخابات" بدلاً من الموازنة، ما أثار موجة من الضحك.

يواجه قانون الانتخابات انقساماً بشأن اقتراع المغتربين وسط انقسام حاد بين "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر" الرافضين لتعديل المادة، فيما تقود "القوات اللبنانية" المعارضة لهذه المادة، وتطالب بتعديلها ليتمكن الاغتراب اللبناني من التصويت لـ128 نائباً.
ويعقد مجلس النواب اللبناني على مدى 3 أيام جلسات لمناقشة الموازنة، وتنقسم هذه الجلسات العامة إلى قسمين: الأول مخصص لكلمات النواب ويُنقل مباشرة على الهواء، أي أمام الرأي العام، ما يرفع من منسوب عدد طالبي الكلام و"مسرحية" النقاشات، أما القسم الثاني فيخصَّص للتصويت على مواد مشروع الموازنة وبنوده، ولا يُنقل على الهواء.
وعلّق الخبير الدستوري المحامي الدكتور سعيد مالك لـ"النهار" بأن "إقرار الموازنة هو ما يؤمّن الاستقرار المالي وما يتعلق بالانتظام العام لناحية جباية الواردات وصرف النفقات. لا يمكن أن تقوم دولة إلا استناداً إلى موازنة، تبّين الواردات والنفقات، ولكن مع الأسف تشهد جلسات الموازنة العامة شعبوية لافتة".
نبض