صباح "النهار": مأساة طرابلس والكوارث المخدّرة... إنهاء نفوذ "حزب الله" وترامب يحشد البوارج حول إيران!
1- مانشيت "النهار": مأساة طرابلس تفرض إيقاعاً عاجلاً للدولة... أضخم رزمة مساعدات قطرية تعلن اليوم
وسط مشاهد صادمة لكارثة المبنى المنهار في طرابلس وتواصل أعمال الإنقاذ الشاقة بقدرات ضئيلة ومحدودة تكشف الأخطار الكبيرة في حالات الكوارث ، تسمّر اللبنانيون في عطلة نهاية الأسبوع أمام مأساة العائلة التي أصابها انهيار مبنى في طرابلس فنجا أفرادها بأعجوبة، فيما استمرّ مصير ممرضة شابة منها مجهولاً. واستمرت عمليات البحث والإنقاذ أمس لليوم الثاني، ولكن بقي الاتصال مقطوعًا مع الشابة اليسار العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار منذ فجر السبت.

2- موجة استهدافات مسائية... أكثر من 14 غارة على جنوب لبنان واستخدام صواريخ ثقيلة
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، أنه باشر تنفيذ سلسلة غارات استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، في تصعيد لافت يأتي في مرحلة إقليمية شديدة التوتر. وبحسب المعطيات الميدانية، طالت الغارات بالصواريخ الثقيلة خلال 3 جولات مرتفعات الجبور ووادي برغز في قضاء حاصبيا، إضافة إلى مرتفعات جبل الريحان وميدون وكسارة العروش واللويزة.

3- مكتب نتنياهو: إسرائيل توافق على "إعادة فتح محدودة" لمعبر رفح
أعلنت إسرائيل، اليوم الاثنين، "إعادة فتح محدودة" لمعبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، بحسب ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر.
وكتب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة "إكس": "في إطار خطة الرئيس ترامب المكوّنة من 20 بنداً، وافقت إسرائيل على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي، مخصصة للمشاة وتخضع لآلية تفتيش إسرائيلية شاملة".

4- أونصة الذهب تتخطّى الـ5 آلاف دولار للمرة الأولى في تاريخها!
قفز الذهب إلى مستوى قياسي، متجاوزاً عتبة الـ5000 دولار للأونصة (الأوقية) ، مواصلاً ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية. وأدّى تصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن جرينلاند إلى زيادة ارتفاع الذهب هذا العام وسط توقعات بمزيد من حالة عدم اليقين المالي والجيوسياسي.

5- تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف النار يتجدّد بين الحكومة السورية وقسد
تجدد تبادل الاتهامات الأحد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده يوم أمس السبت لمدة 15 يوماً. وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية نقلا عن هيئة العمليات في الجيش السوري، فإن "قوات قسد خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، عبر استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط عين العرب بأكثر من 25 طائرة مسيّرة انتحارية من نوع FPV".

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: حين "تستيقظ " الكوارث المخدّرة!
بالأصالة عن نفسها، وبالوكالة عن سائر أنحاء الوجه الآخر العميق لجمهورية تزخر بكوارث جاهزة للتفجر، أبت طرابلس إلا أن تكون السبّاقة دوماً في اختراق ستاتيكو سائد منذ وُضعت سائر أزمات لبنان وكوارثه ومشكلاته على الرف، لأن أولوية الأولويات التي لا ترحم ولا تفسح لأدوار أمام أزمات من "الدرجة الثانية"، هي للصراع المتواصل بأنماط مختلفة بين إسرائيل و"حزب الله".

وكتب إبراهيم حيدر: تشدُّد أميركي: إنهاء نفوذ الحزب وتفكيك بنيته وضغوط إسرائيلية لفرض اتفاق أمني جنوباً؟
كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد "حزب الله" والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي ما لم يتقدم لبنان في تلبية الشروط الدولية المتعلقة بحصر السلاح شمال الليطاني. حتى لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس إيمانويل ماكرون في باريس لاستكشاف ما يمكن فعله لتخفيف الضغوط، قوبلت بموقف فرنسي يشدد على ضرورة الالتزام بحسم ملفي السلاح والإصلاحات، مع التأكيد على دعم لبنان وجيشه لاستعادة السيادة.

وكتب سميح صعب: ترامب يحشد البوارج حول إيران من دون أن يستعجل قرار الحرب
يوجد من المؤشرات الميدانية وحركة الاتصالات والمواقف الإقليمية ما يسمح بالاستنتاج أن الولايات المتحدة على وشك توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران. ومع ذلك، لا أحد بإمكانه الجزم بحتمية الضربة أو بالهدف الفعلي من ورائها، هل هو تحفيز الإيرانيين على العودة إلى الشارع، أو الضغط على النظام للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوقيع على اتفاق جديد مع أميركا بشروط قاسية.

وكتب أحمد نظيف: واشنطن تُغيّر قواعد اللعب مع إيران
يمكن فهم تحولات التعامل بين الولايات المتحدة وإيران من خلال قراءة وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني لوزارة الحرب الأميركية، الصادرة في 23 كانون الثاني/يناير 2026، والتي تُنشر كل أربع سنوات، وتحدد خطة الجيش لتنفيذ استراتيجية الأمن القومي للرئيس. وتشير الوثيقة إلى هدفين مركزيين في سياق التطورات الراهنة. الهدف الأول هو ردع الصين في المحيطين الهندي والهادئ، بما يضمن عدم قدرتها على الهيمنة على الولايات المتحدة أو حلفائها، مع الحفاظ على علاقات قائمة على الاحترام المتبادل.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: دمج "قسد" نهاية لمشاريع تقسيم سوريا؟
تنظر مراجع دولية وإقليمية عديدة إلى تجربة "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مع الولايات المتحدة على أنها آخر مثال لخذلان "حليف كردي" قاتل معها ضد تنظيم إرهابي وفقد الكثير من أبنائه. ولأن هذا الخذلان لن يكون الأخير من نوعه، فإن استخلاص عدم الوثوق بالسياسات الأميركية بات حُكماً صحيحاً عموماً، بناءً على تجارب وحالات عدة حول العالم. وهكذا، فلا ثقة بأميركا ولا بدّ منها. كان تنظيم "داعش" قد بادر إلى استهداف الكرد في عين العرب/كوباني فاحتاجوا إلى الدعم الأميركي لصدّه، ثم اندفعوا إلى الترشّح لمحاربته، وبدأوا يبنون حلم "دولتهم" أو "إقليم حكم ذاتي" خاص بهم.

نبض