.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد "حزب الله" والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي ما لم يتقدم لبنان في تلبية الشروط الدولية المتعلقة بحصر السلاح شمال الليطاني. حتى لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس إيمانويل ماكرون في باريس لاستكشاف ما يمكن فعله لتخفيف الضغوط، قوبلت بموقف فرنسي يشدد على ضرورة الالتزام بحسم ملفي السلاح والإصلاحات، مع التأكيد على دعم لبنان وجيشه لاستعادة السيادة.
تلقى لبنان مجدداً تحذيرات ونصائح دولية لحسم موقفه من مسألة التفاوض مع إسرائيل، بعدما أبلغ المعنيون أن الولايات المتحدة ذاهبة نحو التشدد بعد انتهاء مهلة حصر السلاح، خصوصاً وأن الرئيس ترامب الذي تحدث عن "حزب الله" بكلمات قليلة في دافوس، عازم على توجيه إنذارات لحسم خيارات التفاوض ونزع سلاح الحزب، بالتوازي مع ارتفاع منسوب تهديداته لإيران، إذ أن الأميركيين يريدون من لبنان أن يرفع مستوى التمثيل في التفاوض مع إسرائيل، وسط حديث عن نيتهم رعاية مفاوضات ثلاثية مختلفة عن جدول أعمال الميكانيزم، أي من دون فرنسا والأمم المتحدة، وهو أمر أدركه الفرنسيون حين علقت اجتماعات اللجنة وبعد رفض مشاركة المبعوث جان إيف لودريان في اجتماعاتها، بحيث ينتقل التفاوض إلى مرحلة جديدة سياسية واقتصادية ومن ضمنها العلاقات والمنطقة العازلة والحدود.