صباح "النهار": الاختبار الداهم من سوريا وإسرائيل تُوسّع المنطقة العازلة جنوب لبنان... هل يسمع الشرع نداء البطريرك؟
صباح الخير من "النهار"...
إليكم خمسة أخبار بارزة اليوم الاثنين 10 آذار / مارس 2025
1- مانشيت "النهار": الاختبار الداهم من سوريا... ماذا بعد الصمت؟ التعيينات الأمنية الخميس رهن توافق الرؤساء
تصاعدت المخاوف في لبنان على المستويات الرسمية والأمنية والشعبية حيال انعكاسات الأحداث والتطورات الجارية في سوريا في ظل الأنباء عن مجازر مروعة شهدتها مناطق الساحل السوري منذرة باقتتال أهلي طائفي ولو أن آخر المعلومات تحدثت عن تراجع نسبي في الاشتعال الحاصل. ولعل ما زاد وتيرة المخاوف اللبنانية تمثّل في موجات النزوح الجديدة للسوريين الهاربين من جحيم الاقتتال الأهلي في الساحل السوري بحيث كانت مناطق عكار وجبل محسن في طرابلس مقصداً لألوف النازحين كما أن مناطق البقاع الشمالي "تأهلت" لتلقي دفعات مماثلة جديدة. وقدرت الأعداد الأولية للنازحين الذين وصلوا إلى عدد من البلدات العكارية وحدها بنحو عشرة آلاف نازح حتى البارحة. وبإزاء هذا الخطر الداهم الجديد بدا من المستغرب للكثير من الأوساط المعنية أن يلتزم كبار المسؤولين اللبنانيين الصمت المطبق فيما يفترض أن يرتب هذا التطور المثير للقلق استنفاراً على مختلف المستويات وخطة عاجلة لمنع تلقي لبنان كالعادة النتائج والتداعيات الأشدّ سلبية لمجريات التقلبات السورية. ذلك أن تداعيات الأحداث السورية عادت تثير المخاوف من تسرب تداعياتها الأمنية إلى لبنان إذ تتهم السلطات السورية الحالية "حزب الله" بالتورط مع فلول النظام الأسدي في الصراع. وأمس اتهم مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية، علي الرفاعي، إيران و"حزب الله" بالوقوف وراء زعزعة الأمن في البلاد من خلال "فلول النظام السابق" وذلك تعليقاً على الاشتباكات الدامية التي وقعت بين القوات الأمنية وعدد من المسلحين الموالين للرئيس السوري السابق بشار الأسد، في الساحل السوري. للمزيد اضغط هنا.

2- أكثر من ألف قتيل بمجازر في الساحل السوري... الشرع: سنُحاسب من تورّط بدماء المدنيين
تعهّد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الأحد، "محاسبة كل من تورط في دماء المدنيين"، بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، ومسلّحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد في غرب البلاد، قُتِل خلالها أكثر من ألف شخص بينهم مئات المدنيين العلويين، بحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان".
ونددت الأمم المتحدة وواشنطن وعواصم أخرى بهذه المجازر، داعية السلطات السورية إلى وضع حدّ لها. للمزيد اضغط هنا.

3- إعلام عبري: "حماس" عرضت على واشنطن اتّفاقاً شاملاً لوقف إطلاق النار من 5 إلى 10 سنوات مقابل تفكيكها
بعد المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وحركة "حماس" بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين المحتجزين في غزة، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الرهائن آدم بولر، قوله إنّ "حماس عرضت اتّفاقاً شاملاً يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات مقابل تفكيكها عسكريّاً وسياسيّاً".
وبحسب بولر فإنّ "الولايات المتحدة بالتعاون مع دول أخرى ستعمل على ضمان عدم وجود أنفاق أو نشاط عسكري ومنع حماس من الانخراط في السياسة مستقبلاً". للمزيد اضغط هنا.

4- "لا سلام من دون تنازل"... أوكرانيا تستعد لمحادثات مفصلية مع واشنطن في السعودية غداً
يُنتظر الاثنين وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السعودية حيث يُعقَد في اليوم التالي اجتماع بين وفدين أوكراني وأميركي للبحث في مفاوضات السلام المستقبلية لإنهاء الغزو الروسي.
واجتماع الثلاثاء يُتوقع أن يكون الأول بين مسؤولين أوكرانيين وأميركيين منذ الزيارة غير الموفقة للرئيس فولوديمير زيلينسكي للبيت الأبيض في نهاية شباط/فبراير والتي شهدت مشادة كلامية بينه وبين نظيره الأميركي دونالد ترامب. للمزيد اضغط هنا.

5- بالفيديو- حوادث الطيران مجدّداً في أميركا... تحطّم طائرة في مرآب بولاية بنسلفانيا واحتراق سيارات!
أعلنت السلطات في ولاية بنسلفانيا الأميركية أنّ طائرة صغيرة على متنها خمسة أشخاص تحطمت، الأحد، في ساحة انتظار سيارات بمنطقة سكنية مخصصة لكبار السنّ، جنوب الولاية.
وقال سكوت ليتلر، ئيس فرقة إطفاء مانهايم تاونشيب، في مؤتمر صحافي، إنّ الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة نجوا من الحادث الذي وَقع بالقرب من مطار لانكستر بالولاية وتم نقلهم إلى مستشفيات بالمنطقة. للمزيد اضغط هنا.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
في افتتاحية "النهار"، كتبت نايلة تويني: هل يسمع الشرع نداء البطريرك؟
للمرة الثانية في غضون شهر، يعلو صوت البطريرك الارثوذكسي يوحنا العاشر لنصرة سوريا الوطن، والتعدد، والتنوع، واحترام الاخر، وصون كرامته. يعلي الصوت دفاعاً عن الدولة، ومطالبة بها، في مواجهة فلول او عصابات او زعران او اصوليين يريدون تغيير وجه الدولة والمنطقة، ويستعملون الاساليب الارهابية التي استعملها النظام الساقط.
لا نريد التدخل في الشأن السوري الذي طالما شكونا من تدخله الفاضح في كل شان لبناني، لكننا نرجو لسوريا الدولة الاستقرار، لأننا محكومون بالجيرة معها، وتقوم روابط ما بين الشعبين، ونتمنى لهما المصالحة، كما للدولتين على اساس الحرية والسيادة والاستقلال والتعاون. للمزيد اضغط هنا.

وكتب نبيل بومنصف: "طوارئ" العهد والحكومة... بعد شهرين!
مع مرور شهرين فقط امس على انتخاب العماد جوزف عون رئيسا للجمهورية وبدء الانطلاقة الجديدة، ترتسم في أفق المصير اللبناني حقيقة ثابتة لن تتبدل قبل ان تبلغ هذه الانطلاقة مداها الضروري في تحصين "الدولة الجديدة" وتصليب عودها، وهي ان الاستباحة الإقليمية ستبقى مكمن الخطر الأساسي المفتوح دوما على لبنان. ذلك ان التزامن الحاصل في تصعيد العمليات اليومية التي تقدم عليها إسرائيل من جهة، وعودة مناطق شمالية وشرقية لبنانية الى تلقي موجات إضافية من الهاربين السوريين من نيران حرب أهلية متجددة، لا يدع مجالا للشك في ان الواقع العام للبنان لم ينج بعد من مطبات الإعصارات الإقليمية. للمزيد اضغط هنا.

وكتب إبراهيم حيدر: إسرائيل تُوسّع المنطقة الأمنية العازلة جنوباً... الاحتلال يحاصر الدولة و"حزب الله" يقيّدها؟
بات واضحاً أن إسرائيل تثبّت مواقعها في النقاط التي تحتلها في الجنوب، وهي توسع المنطقة المحيطة بها في محاولة لفرض أمر واقع في الشريط الحدودي بما يعيد إلى الأذهان ما كانت تعلنه إسرائيل خلال حربها على لبنان عن هدفها بإقامة منطقة أمنية عازلة تربط القطاع الغربي من الناقورة إلى الشرقي والخيام مروراً بالقطاع الأوسط وامتداداً حتى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وهي المنطقة التي ترتبط بنقاط الاحتلال في الجولان وجبل الشيخ من الجهة السورية. وبالتوازي تصعّد إسرائيل اعتداءاتها ضد لبنان، وتواصل عمليات الاغتيال ضد عناصر "حزب الله" في القرى متحججة بأنهم يعيدون تنظيم أوضاعهم ومنطلقة من تفسيرها الأحادي لاتفاق وقف النار ومتسلحة بما تسربه من حصولها على ضمانات أميركية بحرية الحركة وأيضاً بالتغطية لبقاء الاحتلال في الجنوب. للمزيد اضغط هنا.

وكتب أحمد نظيف: الحدس مرشد سيّئ في السياسة
هناك شيء من الفخر لدى الترامبية وأنصارها في القول إن الرئيس الأميركي يقوده الحدس، أو ما يسميه بالفطرة السليمة، وهي مصطلح منتحلٌ، يراد به التمويه. لكن هل يمكن للمرء أن يفخر في قيادة الإمبراطورية التي تدير شؤون العالم من خلال حدسه، حتى لو فرضنا أنّه أحكم أهل الأرض، وأوسعهم أفقاً ومعرفةً؟
العالم الذي نعيش فيه شديد التعقيد، والسياسة فيه أكثر الأمور تعقيداً، وربما "حدوس" طائفة واسعة من البشر ، على قلب واحد، لا تكفي لإدراك مشاكله وحلها. فكيف بحدس رجلٍ واحد، يعترف هو نفسه بأنّه لم يكن يوماً قريباً من المعرفة والثقافة! للمزيد اضغط هنا.

وكتب يوسف بدر: آسيا الوسطى الكبرى... تركيا والاستثمار في الاستراتيجية الأميركية
لم يكُن خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر الدول شريكة الاتحاد الأوروبي، الجمعة 7 آذار/مارس، استغلالاً لحالة الغضب الأوروبية من الرئيس الأميركي، على خلفية موقفه الرافض لدعم الحلف الأطلسي، إذ دعا أردوغان إلى أن تصبح بلاده شريكة في التخطيط لأمن أوروبا، بل كان استثماراً في الاستراتيجية الأميركية "نحو آسيا"، فالطريق يمر عبر أوروبا ثم تركيا وصولاً إلى جنوب القوقاز وبحر قزوين وآسيا الوسطى.
وتركيا التي تعزّزت مكانتها الجيوسياسية بعد حرب تحرير مرتفعات ناغورني كراباخ وكذلك بعد سقوط نظام الأسد، تدرك أن الرئيس ترامب الذي خطط للانسحاب من أفغانستان ويعمل الآن على إنهاء الحرب في أوكرانيا، لا يتجاهل أمن أوروبا، ولكنه لا يريد أن تصبح أزماتها الأمنية عائقاً أمام تمهيد الطريق نحو آسيا، التي تركيا بوابة مهمة نحو وسطها. للمزيد اضغط هنا.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: حكّام دمشق وأقليّات باحثة عن "حماية"
قبل أن يبلغ مئة يوم في السلطة، سقط الحكم السوري الجديد في اختبار الدم، كما سقط النظام السابق منذ اللحظة الأولى لاندلاع الانتفاضة عليه. لكن هذا النظام استطاع البقاء أربعة عشر عاماً إضافية، أو زائدة، لأنه تجذّر عميقاً خلال أربعة عقود سابقة وربّى أجيالاً عدة من الأجهزة المدافعة عنه وشبكات المستفيدين منه، كما نسج علاقات مصالح وتعاون استخباري مع العديد من الدول فتولّت روسيا وإيران حمايته وتأجيل نهايته. أما الحكم الجديد فبدت خطواته الأولى قفزات في المجهول، أو في الظلام، إذ وجد نفسه أولاً يتسلّم دولة مفلسة تضافر النظام السابق والروس والإيرانيون على نهبها، وثانياً يتبادل انعدام الثقة مع قوى عسكرية وبنى أمنية وإدارية مفككة ومتهالكة، وبالطبع لم تكن هناك حلولٌ جاهزة ولا سحرية. للمزيد اضغط هنا.

نبض