.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
رفيق أبي يونس
بعدما اتّهم رئيس تحرير جريدة "حزب الله"- مطبوعة مرخص لها من وزارة الإعلام اللبنانية- رئيسي الجمهورية والحكومة في لبنان بالاحتيال، ولـم ينتبه الرئيسان لذلك، قيل إن لبنان ما زال بخير، والسلطات الدستورية لم تعر الشتائم أهمية. ولمّا تبلّغ اللبنانيون موقف رئيس الحكومة الذي وصف محتويات شحنة الـمتفجرات العائدة إلى "حزب الله" بأنها مواد استعملت سابقاً للتفجير والاغتيال، ثم وجّه رئيس الجمهورية الجهات الأمنية والقضائية بالذهاب فـي التحقيق إلى نهايته، ردا على إنذار نائب الحزب حسن فضل الله من منبر المجلس النيابي للسلطات الرسمية بضرورة إعادة المتفجرات إلى حزبه، اتفق اللبنانيون على أن الدولة أمسكت بطريق العودة إلى مسؤولياتها.
وعندما انتشر فـي الأوساط المتابعة جواب الرئيس نبيه بري عن طلب موفد "الحرس الثوري" معاون وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، بناء على رجاء "حزب الله" بضرورة تضييق هامش التباين مع الحزب، وكان جواب الرئيس بري: "على الـحزب أن يتعقّل لأننا لـم نعد نستطيع تـحمل مغامرات جديدة"، أجـمع الـمتابعون على اعتبار الجواب بمثابة السعي إلى الاستقواء بالوطنية اللبنانية من جهة عادت لتنتزع غلبة التقرير باسم الطائفة الشيعية الكريمة، وإن هذه الغلبة الآخذه فـي الاتساع، والتي كانت حاسـمة لـمصلحة "حزب الله"، لـم تعد تقوى عليها وعلى السلطات الأمنية سرايا الدرجات النارية المتنقلة.