مؤسسة الوليد تُطلق في راشيا مشروع تجهيز 23 مدرسة رسمية
اطلقت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة في منطقة راشيا مشروع تجهيز 23 مدرسة رسمية في قضاء راشيا بالالواح الذكية وماكينات التصوير اضافة الى حلقات تدريب الهيئة التعليمية على استعمال الالواح التفاعلية في مبادرة تعكس أهمية دعم التعليم الرسمي وتعزيز صمود المؤسسات التربوية في المنطقة.
وللمناسبة اقيم احتفال في مبنى الجامعة اللبنانية في راشيا حضره النائب وائل ابوفاعور ورؤساء بلديات ومخاتير والقائمقام وفعاليات دينية، ثقافية، تربوية، اجتماعية واقتصادية.
بعد عرض وشرح عن اهمية الالواح الذكية وكلمات الشكر باسم المدارس، تحدث وائل ابو فاعور فقال: "بات بينكِ وبين راشيا، الكثير من أعمال الخير وسجلّا جديدا يُضاف إلى السجلّ المؤسَّس مع المرحوم الرئيس رياض الصلح. وانا عادتي مع الست ليلى ألّا أطلب، بل أعتمد على فراستها وهذا ما حصل، إذ إنّها، وبعاطفتها تجاه المنطقة بادرت الى مساعدة المدارس الرسمية لان القطاع التربوي جزء من تكوين لبنان.ولن ننتصر ولن نحفظ كرامتنا وكرامة اوطاننا الا بالعلم".
والى الصلح التي قالت:" لراشيا في نفسي مكانة خاصة، ففي قلعتها اعتُقل والدي رياض الصلح مع رفاقه من رجالات الاستقلال، من هنا بدأ التعايش بين مساجين الوطن، نسوا الطائفة وجمعتهم الدولة. ان أعمق مآسي الحياة انما ذلك التفاوت العظيم في الثروة والمكانة بين أبناء الوطن الواحد فأساس كل اصلاح وشرط كل سلام هي المساواة في الحق والواجب، وان أخوّة الظالم والمظلوم هراء وتضامن المُتخم مع المُعدم سراب فـ لبنان اليوم أرض ازدهار لقلة وأرض عوز لكثرة، غلاء بالمعيشة ورخص بالأرواح انما من غير المعقول والمقبول ان تحدد الامكانات المادية للعائلة مستوى تعليم أبنائها وتصبح التكنولوجيا الحديثة امتيازا لفئة دون سواها. لذلك جئنا اليوم نؤدي رسالة انسانية هي خير للجماعة.
نبض