عون: لا خلاف على أهداف التفاوض... وأطراف تتعاون مع الخارج ضد اللبنانيين
عون: الهدف الأساسي من التفاوض هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وتحرير الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، وانتشار الجيش على الأراضي اللبنانية كاملة
الرئيس اللبناني جوزف عون خلال استقباله وفد سينودس كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي (الرئاسة اللبنانية).
أكّد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، اليوم الأربعاء، أنّ "الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار"، مُشدّداً على أنّ "استمرارها يؤدي إلى مزيد من الدمار والضحايا، وأنّ مسارها غالباً ما يختلف عما يتوقعه طرفاها".
وقال لدى استقباله وفد سينودس كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، إنّ "الهدف الأساسي من التفاوض هو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وتحرير الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، وانتشار الجيش على الأراضي اللبنانية كاملة".
الرئيس جوزف عون أمام وفد سينودس كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي:
- مسار الحروب دائماً يختلف عمّا يتوقّعه طرفا الحرب، التي لا يمكن أن تنتهي إلا عبر التفاوض والحوار، في حين أن استمرارها يؤدي إلى مزيد من الدمار والضحايا والدم. - الهدف الأساسي من التفاوض هو… pic.twitter.com/zzbBR6BUaA
وأوضح أنّ "هذه الأهداف لا خلاف عليها في لبنان، إنما يتمثل الاختلاف في أسلوب تحقيقها"، لافتاً إلى أنّه "عندما يكون الجنوب مجروحاً، فإن الجرح يطاول كل لبنان".
وأشار إلى أنّ "الحروب التي فُرضت على لبنان انعكست سلباً على مسار عودة مؤسسات الدولة إلى الجنوب، وعلى تحقيق إنجازات عدة، رغم تسجيل نقلة نوعية في مجالات مختلفة، ولا سيّما منها الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية والقضائية".
رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون (إكس).
وشدّد على أنّ "الهدف الأساسي هو إعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة، وبين اللبنانيين المقيمين والمغتربين"، مؤكداً أنّ "الوحدة الوطنية هي الأساس، وأن لبنان غني بتنوعه وتعدديته"، داعياً إلى الاستفادة من هذه الميزة.
وانتقد تغذية النعرات الطائفية والمذهبية لتحقيق مصالح شخصية، والتعاون مع الخارج ضد اللبنانيين في الداخل، معتبراً أنّ المطلوب هو "الاستقواء بعضنا ببعض في الداخل ضد الآخر في الخارج".
يازجي: نثق بحكمة عون لعبور لبنان ألغام السياسة الدولية
من جهته، دعا يوحنا العاشر الرئيس عون إلى اتخاذ قرارات غير تقليدية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، قائلاً إن لبنان يواجه "ألغام السياسة الدولية" وصراع المحاور.
وأكّد دعم الكنيسة لرئيس الجمهورية في مسؤولياته، معرباً عن ثقته بحكمته، ومُشدّداً على أنّ "لبنان القائم على المناصفة يشكل رمزاً للحضور المسيحي في الشرق".
وأضاف أنّ "المسيحيين المشرقيين متمسكون بالبقاء في لبنان"، داعياً الى مد اليد إلى المسلمين للنهوض بالبلاد.
استأنف مطار الملك خالد الدولي عمله، فيما حدّثت شركات طيران دولية مواعيد رحلاتها إلى وجهات سعودية، وأعادت الخطوط الماليزية تشغيل رحلات جدة والمدينة المنورة.