عون وروبيو يبحثان الاعتداءات الإسرائيلية وقضية حصر السلاح
طلب الرئيس عون من الوزير روبيو الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والتزام مندرجات اتفاق الإطار، والتوقف عن أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم.
تلقى رئيس الجمهورية جوزف عون اتصالاً هاتفياً مساء اليوم من وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة.
وتطرّق البحث أيضاً إلى الوضع في جنوب لبنان في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية. وطلب الرئيس عون من الوزير روبيو الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات والتزام مندرجات اتفاق الإطار، والتوقف عن أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم.
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً مساء اليوم من وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة. وتطرق البحث أيضا إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية. وطلب الرئيس عون من الوزير روبيو الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات والتزام مندرجات اتفاق الاطار والتوقف عن أعمال التجريف وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم.وخلال الاتصال أكد الرئيس عون للوزير روبيو أن الجيش والقوى الامنية تقوم بواجباتها كاملة في تطبيق القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب وما سجل في الايام القليلة الماضية من اجراءات يندرج في هذا السياق، لافتاً إلى ان الاجهزة القضائية تتابع كل الملفات التي تحال اليها ولن يكون هناك اي تساهل مع المرتكبين وان القوانين ستطبق من دون اي محاباة.
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) October 15, 2026
وخلال الاتصال، أكَّد الرئيس عون للوزير روبيو أن الجيش والقوى الأمنية تقوم بواجباتها كاملة في تطبيق القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب، وما سُجل في الأيام القليلة الماضية من إجراءات يندرج في هذا السياق، لافتاً إلى أن الأجهزة القضائية تتابع كل الملفات التي تُحال إليها، ولن يكون هناك أي تساهل مع المرتكبين، وأن القوانين ستُطبق من دون أي محاباة.
ويأتي الاتصال في سياق ضبط الأجهزة الأمنية شحنة متفجرات كبيرة تابعة لـ"حزب الله" في منطقة ضهر البيدر. وكان "حزب الله" قد أقرّ بملكية شحنة المتفجرات والسيارة المضبوطة، وطالب بالإفراج الفوري عن الموقوفين واستعادة المواد. واعتبر قياديون في الحزب الإجراءات الأمنية والحكومية باطلة وخاضعة للمطالب الأميركية.
نبض