كباش في "أمل" على منصب محافظ النبطية... ومرشحون "من مستوى بريفيه"!
علمت "النهار" أن الكباش الدائر في صفوف قياديين في حركة أمل حيال تعيين محافظ للنبطية، انتهى بنسبةٍ كبيرةٍ لمصلحة الدكتور محمد هزيمة الذي تبين أنّه الأفضل بين الأسماء المرشحة.
وكان من الملاحظ أن نواباً ومستشارين وأعضاءً في المكتب السياسي في الحركة دخلوا بقوّة على تزكية الأقرب إلى كلّ منهم، متجاوزين آلية التعيينات برئاسة وزير التنمية الإدارية فادي مكي.
ويُرجّح أن يحسم مجلس الوزراء الأمر في جلسته اليوم إذا نضجت آخر الاتّصالات.
وتربط هزيمة علاقة بنائب النبطية هاني قبيسي، ولم يعترض عليه ابن المدينة وزير المال ياسين جابر الذي استقبل مرشحاً مغموراً قبل أسابيع وكشف مستواه المتواضع "من الدقيقة الثانية".

ولا يزال اسم الدكتور محمد شكر في دائرة الأسماء المرشّحة أيضاً. وتقول فاعليات النبطية وبلدات القضاء إنّها تريد شخصية مميّزة وقادرة وشفافة لمتابعة بلداتهم وعدم تطيير عقاراتهم والتلاعب بملكيتها، وخصوصاً بعد احتلال إسرائيل عشرات القرى وتدميرها.
وأثيرت ضجة كبيرة حيال من سيرسو عليه هذا المنصب الذي جرت العادة أن يكون من البقاع. وثمة أسماء طرحت لهذا الموقع تبيّن أنّها غير مؤهّلة لتوليه.
وينقل وزير متابع أنّ زميلاً له إلى جانب رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي وموظف متقاعد من الفئة الأولى عمل في السرايا، كانوا في عداد اللجنة الفاحصة للمتقدمين في غياب الوزير المعني مكي.
وكانت المفاجأة خلاصة قول وزير في مرشحين تقدّموا لهذا الموقع (والد أحدهم تاجر أسلحة) وهم لا يتقنون شيئاً من اللغتين الفرنسية والإنكليزية، الأمر الذي دفع اللجنة إلى إجراء المقابلة بالعربية ليتبيّن أن أكثرهم لا يتقن حتى كتابة العربية "كما يجب" .
ويعلق الوزير في هذا الصدد: " تبيّن لي أنّ عدداً من المتقدمين والذين يحظون بدعمٍ نيابيٍ، لا يتعدى مستواهم التعليمي أو الأكاديمي الشهادة المتوسطة (البريفيه). وأضاف أنّ "هؤلاء لا يتمكنون من تجاوز امتحان مجلس الخدمة المدنية لوظيفة رئيس دائرة التي تتطلب مؤهّلات جامعية".
نبض